الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
عاجل
جائزة خليفة التربوية 2027.. تعليم القاهرة تفتح باب الترشح وتحدد الموعد النهائي للتقديمخطوات تجديد رخصة السيارة 2026.. الأوراق المطلوبة والرسوم بعد التخفيضتفاصيل العقوبة ورد التوأم عبر مصراوي.. ماذا حدث بعد قرار فيفا لحسام وإبراهيم حسن؟ (تغطية خاصة)فطار ونوم وحركة.. دراسة تكشف ارتباط هذه العادات بالمرونة النفسيةأمريكا تمنع الجهات الحكومية من استخدام «ديب سيك».. ما الأسباب؟بسنت أبو باشا تنضم لأسرة مسلسل «مصطفى محمود.. من الشك لليقين»الطماطم بـ15 جنيه.. أسعار الخضروات بمحلات وأسواق الأقصر اليوم الثلاثاءلفتة إنسانية من محمد عواد تجاه لاعب بترول أسيوط بعد إصابته
الإضافة إلى المصادر المفضلة

قانون العفو العام يعود إلى دائرة النقاش.. «اللقاء الديموقراطي» يتقدم باقتراح قانون ويدعو إلى إقراره حتى لا يبقى الخلل قائماً

منذ 6 شهر

بيروت - اتحاد درويش

عاد قانون العفو العام إلى الواجهة بعد أعوام لم يتمكن خلالها مجلس النواب من إيجاد حل لأزمة السجون بسبب التجاذبات السياسية حوله، ما أدى إلى توقف النقاش فيه منذ العام 2018.

بعد هذا التاريخ قدمت 6 اقتراحات قوانين بقيت دون جدوى، بسبب الاختلاف بوجهات النظر بين الكتل النيابية لناحية من سيشمل العفو.

وفي الاقتراحات الجديدة تقدم «اللقاء الديموقراطي» باقتراح قانون يرمي إلى منح عفو عام عن بعض الجرائم. وجاء في أسبابه الموجبة التي تلاها عضو اللقاء النائب بلال عبدالله «أن الاقتراح لا يهدف إلى معالجة الاكتظاظ، أو إلى تخفيف عبء مالي عن الدولة، لأن العدالة ليست بندا في الموازنة، ولا تدار بمنطق القدرة الاستيعابية للسجون. والواقع أكثر خطورة، فنحن أمام خلل عميق حول التوقيف الاحتياطي إلى عقوبة مكتملة الأركان، لا كاستثناء، بل كقاعدة، وكثيرا ما تمتد لسنوات».

وأضاف: «أن المشكلة لم تعد في القوانين، بل في واقع عطلها وجعل من التوقيف بديلا عن القضاء، ومن التأخير سياسة غير معلنة، ومن الاستثناء قاعدة عامة. وهذا الواقع لم يعد خطأ إجرائيا، بل انحرافا يمس جوهر العدالة ويضرب الثقة بالدولة. وفي موازاة ذلك، تترك السجون لتختزن هذا الخلل، اكتظاظ مهين وأوضاع صحية مقلقة، ونسبة مرتفعة من موقوفين لم تصدر بحقهم أحكام».

وتابع عبدالله: «الاقتراح يأتي لا ليبرئ مجرما، ولا ليساوم على الأمن، أو ليفتح الباب أمام الجرائم الخطيرة، التي استثنيت صراحة حفاظا على أمن وسلامة المجتمع. وعلية فإن هذا القانون ليس حلا مثاليا، وليس بديلا عن اصلاح القضاء، لكنه الحد الأدنى الممكن لوقف ظلم قائم. وهو اجراء استثنائي، لكن الاستثناء هنا ليس القانون، بل الواقع الذي فرضه».

واعتبر عبدالله «أن عدم اقرار هذا الاقتراح لا يبقي العدالة على حالها، بل يبقي الخلل قائما، ويبقي ظلما يوميا صامتا لا يرى في النصوص، لكنه حاضر في حياة الناس».

وفي الأسبوع الماضي تقدم 6 نواب باقتراح قانون معجل مكرر يرمي إلى منح عفو عام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي، ومن المتوقع إحالة الاقتراح إلى اللجان النيابية المشتركة.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة