الخميس 8 أكتوبر 2026
عاجل
Microsoft تحول بحث Windows إلى مساعد ينفذ أوامرك ويشغل الذكاء الاصطناعى محليًالماذا تسهر ليلًا رغم شعورك بالتعب.. 6 نصائح تساعدك على النومموعد بدء صرف مرتبات شهر أكتوبر 2026 للعاملين بالدولةفيلم اسكتلندى قد ينتزع من The Jazz Singer لقب أول فيلم ناطق فى العالممن فرحة التوأم إلى رحيل يونس.. 8 أيام فقط عاشها حفيد ماجد المصرىجوجل تقترب من منافسة «Face ID».. تحديث جديد يحسن فتح القفل بالوجهالموت يفجع الفنان ماجد المصري بوفاة حفيده.. وموعد تشييع الجثمانعقوبة ضخمة لنجم منتخب سويسرا في قضية تزوير شهادة كوفيد-19.. ما القصة؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أموال للأسلحة بـــدل الأقنـــعـــة

2024/06/24

مع استمرار الوباء في حصد الأرواح في جميع أنحاء البلاد، تستمر المعلومات الجديدة في الظهور حول كيفية جعل إدارة ترامب هذا الأمر صعباً على الأمريكيين لحماية أنفسهم.

نحن نعلم الآن، أنه في وقت مبكر من ظهور الوباء، كانت خدمة البريد الأمريكية قد خططت لتقديم خمسة أقنعة للوجه لكل أسرة أمريكية. وكان من الممكن جعل ارتداء القناع أكثر شيوعاً في وقت سابق وربما إنقاذ الكثير من الأرواح. لكن البيت الأبيض ألغى الفكرة.

ونحن نعلم الآن أيضاً أن إدارة ترامب أخذت مليار دولار من أموال التحفيز التي كان من المفترض أن تذهب نحو صناعة الأقنعة وغيرها من المعدات الوقائية للوباء وقدمت معظمها لمصنعي الأسلحة.

كانت هذه الأموال جزءاً من 10.6 مليار دولار من أموال قانون كير المخصصة للبنتاجون وهو مبلغ مذهل، خاصة وأن الميزانية العسكرية المتضخمة تطالب بالفعل ب 53 سنتاً من كل دولار فيدرالي تقديري متاح للكونجرس.

وكان من المفترض أن تساعد أموال كير في البنتاغون الموظفين العسكريين وعائلاتهم على النجاة من الوباء.

وتم منح مبلغ المليار دولار المعني بموجب قانون خاص يسمح للبنتاجون بمطالبة الشركات بتصنيع السلع المطلوبة بشكل عاجل في حالة الطوارئ الوطنية. هذه المرة، كان الهدف هو التأكد من أن الشركات تبذل كل ما في وسعها لإنتاج معدات الحماية الشخصية (PPE)، مثل أقنعة N-95 وأجهزة التهوية وغيرها.

لكن معظم هذه الأموال لم تذهب لصنع معدات الوقاية الشخصية على الإطلاق. وأعطتها وزارة دفاع ترامب للشركات التي تصنع المحركات النفاثة، وأجهزة التحكم في تحليق الطائرات بدون طيار، والزي الرسمي للجيش. وتم توزيع ثلثيها في عقود كبيرة تزيد قيمتها على 5 ملايين دولار لكل منها.

ويقول الجيش إن «الحالة الصحية» للصناعة الدفاعية أمر حاسم للأمن القومي. علماً بأنه تم تخصيص أموال قانون كير على وجه التحديد لحماية صحة الناس في هذا البلد وليس الشركات التي تصنع الأسلحة.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن «مقاولي الدفاع الرئيسيين مثل لوكهيد مارتن، وجنرال دايناميكس، ونورثروب جرومان، ظلوا في وضع جيد مالياً على الرغم من بعض الاضطرابات المرتبطة بالوباء، واستمروا في دفع أرباح الأسهم للمستثمرين».

وكان يمكن لمليار دولار إضافية أن تحدث فرقاً كبيراً في الحرب ضد كورونا. باحثون في معهد دراسات السياسية الأمريكية اكتشفوا أن المليار دولار كان يمكن أن تمول ما يقرب من 28 مليون اختبار كورونا أو شراء أكثر من 294 مليون قناع تنفس N-95.

ولكن ما الذي يجعلنا أكثر أماناً في ظل الوباء هل هو الوصول إلى المزيد من الاختبارات وامتلاك المزيد من أقنعة الوجه، أو مساعدة الشركات العسكرية ومديريها التنفيذيين في تحقيق أرباح ضريبية؟

* مديرة مشروع الأممية الجديدة في المعهد عبر الوطني في أمستردام. كاتبة ومحللة في قضايا الشرق الأوسط (فورين بوليسي إن فوكس)

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة