اعتبرت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي أن دوامة الحروب ضغطت علي موازنات البنوك بصورة واضحة وقالت أن كل التقارير التي ينفذها الباحثين في الصندوق النقدى للدول تتوقع أن يرتفع متوسط تكلفة الفائدة الفعالة للتمويل الحكومي من 2.3% في عام 2021 إلى 3.7% بحلول عام 2031 ، وإلى جانب الديون المتزايدة، وهو ما يؤدي هذا إلى رفع مدفوعات الفوائد حول العالم.
ماهي توقعات الفائدة في أمريكا عام 2031 ؟
كما توقعت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد أن تقفز مدفوعات الفوائد في أمريكا، من نحو 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي قبل الجائحة إلى 5.7% في عام 2031، وهو ما يعادل تقريبا الإنفاق المتوقع على الضمان الاجتماعي، وهذا أكبر برنامج للمستحقات الفردية.
وقالت ، أصبحت أعباء الفوائد المتصاعدة تشكل عبء أكبر وأقل مرونة على الموارد العامة، مما يترك مساحة أقل للاستثمار العام والإنفاق الاجتماعي ، كما أنها تحد من قدرة الحكومات على الاستجابة لحالات التراجع الاقتصادي، في الوقت الذي تتزايد فيه المطالب برفع الإنفاق في مجالات الدفاع، والأمن الغذائي و الطاقة، ورعاية كبار السن .
الفائدة تتجاوز معدلات النمو
وتابعت، كما أن أسعار الفائدة الأعلى تغير عمليات حساب الدين ،ففي عدد متزايد من الاقتصادات، أصبحت أسعار الفائدة المدفوعة للديون الجديدة تتجاوز معدلات النمو الاسمي المتوقعة ، ولذلك تحتاج الحكومات إلى أرقام أُولية أقوى لمنع نسب الدين من الارتفاع ، ومع ذلك، من المتوقع أن يتسع العجز الأولي العالمي (إيرادات الحكومة مطروح منها المصروفات قبل مدفوعات الفوائد) في عام 2026، متجه في الاتجاه المعاكس لما هو مطلوب لإعادة استقرار الديون.
وأضافت يبلغ العجز الأولي العالمي نحو 3.3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026 ، وتثبيت نسبة الدين العالمي إلى الناتج المحلي الإجمالي هذا العام يتطلب تخفيض هذا العجز إلى نحو 2.6% ، وبما أنه من المتوقع أن يستمر الدين العالمي في الارتفاع، فسيكون هناك حاجة إلى تعديل إضافي بحجم مماثل في السنوات القادمة.
خطأ الحكومات لمواجهه أزمة الفائدة
وكشفت مدير صندوق النقد أن الحكومات تقوم في العديد من الاقتصادات المتقدمة بإعادة إعادة تمويل المزيد من الديون بآجال استحقاق أقصر، مما يتسبب في انتقال أسعار الفائدة الرئيسية الأعلى إلى تكاليف الاقتراض الحكومي بشكل أسرع.
واختتمت بالتأكيد علي إنه قد تحتاج البنوك المركزية إلى الإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يتسبب في تفاقم الدين، في حين يمكن للمخاوف المالية نفسها أن تدفع أسعار فائدة السوق إلى الارتفاع.
- خبير اقتصادي: أزمة ديون تنتظر العالم خلال العشر سنوات المقبلة
- رودريجو فالدس: الدين العالمي سيتجاوز 100% عام 2030
- «صندوق النقد» يحذر: الدين العام يلتهم الناتج المحلي الإجمالي العالمي
- الحكومة تقترض 369 مليون إسترليني يوميا، بيان خطير لتحالف دافعي الضرائب في بريطانيا
- الأسهم تنعش والنفط يتراجع بعد اتفاق التهدئة بين أمريكا وإيران






