الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
عاجل
بعد أنباء رحيله ماذا قدم رضا سليم مع النادي الأهلي؟«القناة لتوزيع الكهرباء» تدفع بفرق صيانة وتدعم بدر والشروق بـ35 فنيًا ومهندسًافيلم Import ينقل صراعات كرة السلة الأوروبية إلى الشاشة قبل سوق الفيلم الأمريكيبولندا توقع خطة تعاون دفاعي مع المملكة المتحدة مدتها 3 سنواتاصطحاب فتاة وتهديد بالرحيل .. ماذا حدث مع شيكو بانزا في رحلة رواندا؟الأمراض المزمنة وتعدد الأدوية.. لماذا يجب مراجعة قائمة العلاجات مع طبيبك؟OpenAI تعلن 3 إنجازات علمية بالذكاء الاصطناعي في الرياضيات والفيزياء وعلوم الكمبيوترموعد امتحانات نوفمبر 2026 للصف الأول والثاني الثانوي.. جدول ومقررات الاختبارات الشهرية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تصنيع 100 ألف سيارة محليا.. مصنعون وخبراء: تعميق المكون المحلي إلى 60% مفتاح بناء صناعة متكاملة (خاص)

منذ 48 دقيقة

تتحرك مصر نحو مرحلة جديدة في توطين صناعة السيارات، مستهدفة الوصول إلى تصنيع 100 ألف سيارة سنويا خلال السنوات الثلاث المقبلة، مع رفع نسبة المكون المحلي إلى 60%، في خطوة تستهدف تعميق التصنيع الوطني، وجذب استثمارات جديدة، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز قدرة المنتج المصري على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

وأكد خبراء سوق السيارات وممثلون عن القطاع التجاري، في تصريحات خاصة لـ«العرب الاخبارية»، أن تحقيق هذه المستهدفات يتطلب تجاوز مرحلة التجميع التقليدي إلى بناء منظومة صناعية متكاملة، تشمل تصنيع المكونات والأجزاء الرئيسية، وتطوير المصانع المغذية، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وتأهيل العمالة الفنية والهندسية، إلى جانب توفير حوافز استثمارية مستقرة تشجع الشركات العالمية على التوسع في الإنتاج داخل مصر.

وأضاف عدد من الخبراء الذين تحدثت معهم «العرب الاخبارية» أن الوصول إلى إنتاج 100 ألف سيارة سنويًا يمثل فرصة لتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد المصري، وتوفير فرص عمل جديدة، وتقليل الضغط على العملة الأجنبية، مؤكدين أن رفع نسبة المكون المحلي إلى 60% يعد التحدي الأهم أمام الصناعة خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى تطوير القدرات الإنتاجية والتكنولوجية للمصانع المصرية.

وأوضحوا أن نجاح الخطة يرتبط كذلك بقدرة الشركات على إنتاج طرازات متنوعة بأسعار تنافسية تتناسب مع احتياجات المستهلكين، مع ربط زيادة الإنتاج بخطط واضحة للتصدير إلى الأسواق الإفريقية والعربية، بما يدعم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية ويعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات.

الحكومة تستهدف 100 ألف سيارة سنويا.. وخبراء يطالبون بزيادة الاستثمارات

أكد علاء سبع، خبير سوق السيارات، أن استهداف تصنيع 100 ألف سيارة سنويا داخل مصر يمثل خطوة مهمة نحو تطوير الصناعة الوطنية وتعزيز قدرتها على تلبية احتياجات السوق المحلية، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب التوسع في الطاقات الإنتاجية للمصانع القائمة، وجذب استثمارات جديدة من الشركات العالمية، وزيادة الاعتماد على المكونات المصنعة في مصر.

وأوضح سبع، في تصريحات خاصة لـ«العرب الاخبارية»، أن الوصول إلى المستهدفات الحكومية لا يرتبط فقط بزيادة أعداد السيارات المجمعة داخل المصانع، وإنما يتطلب بناء قاعدة صناعية متكاملة تشمل تصنيع المكونات والأجزاء المختلفة، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة محليا، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وفتح المجال أمام نمو الصناعات المغذية.

وأضاف أن رفع نسبة المكون المحلي إلى 60% يمثل أحد أهم محاور تطوير القطاع، لكنه يحتاج إلى توفير بيئة استثمارية جاذبة، ودعم الشركات المحلية لتطوير قدراتها الإنتاجية والتكنولوجية، حتى تتمكن من تلبية متطلبات الشركات العالمية فيما يتعلق بالجودة والتكلفة والمواصفات الفنية.

وأشار خبير سوق السيارات إلى أن توفير حوافز مستقرة وواضحة للمستثمرين من شأنه تشجيع الشركات على ضخ استثمارات طويلة الأجل، والتوسع في التصنيع الفعلي بدلا من الاقتصار على عمليات التجميع، لافتا إلى أن تطوير الصناعات المغذية يمثل ضرورة لزيادة القدرة التنافسية للسيارات المنتجة في مصر.

وشدد سبع على أهمية ربط التوسع في الإنتاج بخطط لزيادة الصادرات إلى الأسواق الإفريقية والعربية، مؤكدًا أن تعميق التصنيع المحلي ورفع كفاءة المصانع يمكن أن يعززا مكانة مصر على خريطة صناعة السيارات الإقليمية.

أيمن الأبيض: توطين الصناعة يقلل الاستيراد ويدعم فرص التصدير

أكد أيمن الأبيض، عضو شعبة السيارات بالغرف التجارية، أن استهداف تصنيع 100 ألف سيارة سنويا داخل مصر يمثل خطوة مهمة لدعم الصناعة الوطنية وتعزيز قدرتها على تلبية احتياجات السوق المحلية، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب التوسع في الاستثمارات الصناعية، وزيادة نسب المكون المحلي، وتوفير حوافز تشجع الشركات العالمية على توطين التصنيع داخل السوق المصرية.

وأوضح الأبيض، في تصريحات خاصة لـ«العرب الاخبارية»، أن هذه المستهدفات تعكس توجه الدولة نحو تعميق الصناعة المحلية وتقليل الاعتماد على استيراد السيارات كاملة الصنع، بما يسهم في تخفيف الضغط على العملة الأجنبية، وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد المصري، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة في مجالات التصنيع والتجميع والصناعات المغذية.

وأضاف أن زيادة الإنتاج المحلي يجب أن تتزامن مع تطوير المصانع القائمة ورفع كفاءتها الإنتاجية والتكنولوجية، وتشجيع الشركات المصرية على تصنيع المزيد من مكونات السيارات، بما يسمح ببناء قاعدة صناعية متكاملة قادرة على تلبية متطلبات الشركات العالمية من حيث الجودة والمواصفات الفنية والتكلفة التنافسية.

وأشار عضو شعبة السيارات بالغرف التجارية، إلى أن رفع نسبة المكون المحلي يتطلب دعم المصانع المغذية، وتوفير التمويل اللازم للتوسع في الإنتاج، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وتأهيل العمالة الفنية، مؤكدًا أن هذه العناصر ضرورية لضمان استدامة العملية الإنتاجية وزيادة الاعتماد على المنتجات المحلية.

ولفت الأبيض إلى أهمية استقرار السياسات المنظمة لسوق السيارات واستمرار الحوافز الاستثمارية، بما يمنح الشركات رؤية واضحة للتوسع وضخ استثمارات طويلة الأجل، موضحا أن جذب الشركات العالمية يمكن أن يسهم في نقل الخبرات وتطوير القدرات الصناعية المحلية.

وأكد أن نجاح خطة التصنيع يرتبط كذلك بقدرة المصانع على تقديم طرازات متنوعة بأسعار تنافسية تتناسب مع احتياجات المستهلك المصري، بالتوازي مع التوسع في التصدير، بما يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات.

باسم أبو الحسب: المكون المحلي والتكنولوجيا أساس الانتقال من التجميع إلى التصنيع

أكد باسم أبو الحسب، خبير السيارات، أن استهداف تصنيع 100 ألف سيارة محليًا يمثل فرصة مهمة لبناء قاعدة صناعية قوية في مصر، وتعزيز قدرة القطاع على تلبية احتياجات السوق المحلية، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب التوسع في الاستثمارات وزيادة الطاقات الإنتاجية والعمل على توطين صناعة المكونات بدلًا من الاعتماد بصورة كبيرة على استيرادها من الخارج.

وأوضح أبو الحسب، في تصريحات خاصة لـ«العرب الاخبارية»، أن التحدي الرئيسي أمام صناعة السيارات المصرية يتمثل في الانتقال من مرحلة التجميع إلى التصنيع المتكامل، من خلال زيادة نسب المكون المحلي، وتطوير الصناعات المغذية، وتشجيع الشركات المحلية على إنتاج الأجزاء والمكونات المستخدمة في صناعة السيارات.

وأضاف أن جذب الشركات العالمية يمثل عنصرا مهما لتحقيق المستهدفات الإنتاجية، نظرًا لما تمتلكه هذه الشركات من خبرات وتكنولوجيا متقدمة يمكن الاستفادة منها في تطوير الصناعة المصرية، لافتا إلى أن توفير حوافز استثمارية واضحة ومستقرة قد يشجع الشركات على توسيع عمليات التصنيع داخل مصر وزيادة اعتمادها على الموردين المحليين.

وأشار خبير السيارات إلى أن رفع نسبة المكون المحلي إلى 60% يتطلب تطوير قدرات المصانع المصرية، وتحسين جودة المنتجات، وتوفير التكنولوجيا الحديثة، وتأهيل العمالة الفنية، بما يضمن قدرة المكونات المنتجة محليًا على تلبية المعايير التي تضعها الشركات العالمية.

ولفت أبو الحسب إلى أن زيادة الإنتاج المحلي يمكن أن تسهم في تقليل الاعتماد على استيراد السيارات كاملة الصنع، وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية، إلى جانب دعم فرص العمل وتحفيز النمو في القطاعات المرتبطة بالصناعة.

وشدد على ضرورة ربط التوسع الإنتاجي بخطط واضحة لزيادة الصادرات إلى الأسواق الإفريقية والعربية، بما يسمح بالاستفادة من الطاقات الإنتاجية للمصانع وتحقيق وفورات الحجم، مؤكدا أن نجاح الخطة يتطلب تكامل السياسات الصناعية والاستثمارية مع التركيز على الجودة والتكلفة التنافسية واستدامة الإنتاج.

محمد مصطفى: تطوير الصناعات المغذية شرط لزيادة الإنتاج المحلي

أكد محمد مصطفى، خبير السيارات، أن استهداف تصنيع 100 ألف سيارة محليا يمثل خطوة مهمة لدعم الصناعة المصرية وتعزيز قدرة السوق على تلبية احتياجات المستهلكين، موضحا أن الوصول إلى هذا المستهدف يتطلب خطة واضحة للتوسع في الإنتاج، وجذب استثمارات جديدة، وزيادة الاعتماد على المكونات المصنعة في مصر.

وأوضح مصطفى، في تصريحات خاصة لـ«العرب الاخبارية»، أن تطوير صناعة السيارات لا ينبغي أن يقتصر على عمليات التجميع، بل يجب أن يمتد إلى تصنيع الأجزاء والمكونات الرئيسية داخل مصر، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتوفير فرص عمل جديدة في القطاعات الصناعية المرتبطة بالسيارات.

وأضاف أن رفع نسبة المكون المحلي يمثل عاملا أساسيا في نجاح خطة توطين الصناعة، خاصة مع أهمية دعم المصانع المغذية وتأهيلها لتلبية متطلبات الشركات العالمية من حيث الجودة والمواصفات الفنية، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب استثمارات في التكنولوجيا الحديثة، وتطوير خطوط الإنتاج، وتدريب الكوادر الفنية والهندسية.

وأشار خبير السيارات إلى أن جذب الشركات العالمية للتصنيع في مصر يمكن أن يتيح فرصا لنقل الخبرات والتكنولوجيا، ويساعد على زيادة الطاقة الإنتاجية للمصانع، مؤكدًا أهمية استمرار الحوافز الحكومية وتوفير بيئة استثمارية مستقرة تشجع الشركات على ضخ استثمارات طويلة الأجل.

ولفت مصطفى إلى أن نجاح المستهدف يرتبط بتحقيق التوازن بين حجم الإنتاج واحتياجات السوق المحلية، من خلال توفير طرازات متنوعة بأسعار تنافسية تتناسب مع القدرة الشرائية للمستهلكين، بما يعزز فرص انتشار السيارات المنتجة محليا.

وشدد على أهمية ربط زيادة الإنتاج بخطط واضحة للتصدير، خاصة إلى الأسواق الإفريقية والعربية، للاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر واتفاقياتها التجارية، وتحقيق وفورات الحجم التي تدعم تنافسية المنتج المصري.

وأكد أن الوصول إلى تصنيع 100 ألف سيارة سنويًا يمثل فرصة لتعزيز مكانة مصر على خريطة صناعة السيارات، شريطة أن يتزامن نمو الإنتاج مع تعميق التصنيع المحلي وتطوير الصناعات المغذية وتحسين جودة المنتجات.

أسامة أبو المجد: الأسعار التنافسية وتنوع الطرازات يضمنان استفادة المستهلك

أكد أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، أن استهداف تصنيع 100 ألف سيارة محليًا يمثل خطوة مهمة لدعم سوق السيارات المصرية وتعزيز قدرات الصناعة الوطنية، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب تكامل الجهود بين الحكومة وشركات السيارات والمصانع المغذية، مع توفير بيئة استثمارية تشجع على التوسع في الإنتاج المحلي.

وأوضح أبو المجد أن زيادة الإنتاج المحلي يمكن أن تسهم في توفير طرازات متنوعة بالسوق المصرية، وتعزيز توافر السيارات على المدى الطويل، إلى جانب دعم فرص العمل وتنشيط الصناعات المرتبطة بالقطاع، لافتًا إلى أن نجاح هذه الخطوة يرتبط بقدرة الشركات على تقديم سيارات بمواصفات مناسبة وأسعار تنافسية تتماشى مع القوة الشرائية للمستهلكين.

وأضاف، في تصريحات خاصة لـ«العرب الاخبارية»، أن زيادة نسبة المكون المحلي تمثل عنصرا أساسيا في تطوير صناعة السيارات، والتي ستساعد على تقليل الاعتماد على استيراد الأجزاء والمكونات، وتدعم نمو المصانع المحلية، بما ينعكس على زيادة القيمة المضافة للاقتصاد المصري.

وأشار رئيس رابطة تجار السيارات إلى أهمية استمرار الحوافز الحكومية المقدمة للمصنعين، وتيسير الإجراءات أمام المستثمرين، مع تشجيع الشركات العالمية على التوسع في التصنيع داخل مصر، بما يضمن استدامة الإنتاج وزيادة الطاقات التصنيعية خلال السنوات المقبلة.

وشدد أبو المجد على ضرورة تحقيق التوازن بين التوسع في التصنيع المحلي واحتياجات السوق، مؤكدًا أن زيادة الإنتاج يجب أن تتزامن مع طرح طرازات متنوعة بأسعار تنافسية، بما يحقق استفادة حقيقية للمستهلك ويدعم نمو القطاع.

وأكد أن تطوير صناعة السيارات المصرية لا يقتصر على تلبية الطلب المحلي، بل يمتد إلى بناء قاعدة إنتاجية قادرة على المنافسة والتصدير إلى الأسواق الخارجية، وهو ما يتطلب رؤية طويلة الأجل تستند إلى تعميق التصنيع المحلي وتطوير الصناعات المغذية.

وفي ضوء هذه الرؤى، تظل قدرة مصر على الوصول إلى مستهدف إنتاج 100 ألف سيارة سنويا ورفع المكون المحلي إلى 60% مرهونة بتكامل الاستثمارات مع تطوير الموردين المحليين، ونقل التكنولوجيا، واستقرار الحوافز والسياسات الصناعية.

كما يمثل التوسع في التصدير عنصرا حاسما لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق وفورات الحجم، بما يتيح للصناعة المصرية الانتقال تدريجيا من التجميع إلى التصنيع المتكامل، وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة