بالفيديو.. المرزوق: الصناعة ركيزة للاقتصاد

منذ 2 ساعة
  • الرعاية السامية للجائزة تعكس اهتمام القيادة بدعم الصناعة الوطنية وتعزيز دورها في التنمية
  • شملان الجحيدلي: «الصناعة» تواصل جهودها لدعم القطاع وتوفير بيئة محفزة للنمو والتطور


علي إبراهيم

قال ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار وزير التجارة والصناعة بالوكالة عبدالعزيز المرزوق، ان الرعاية السامية من قبل صاحب السمو لجائزة التميز الصناعي تعكس اهتمام القيادة بدعم الصناعة الوطنية وتعزيز دورها في مسيرة التنمية، مشيرا إلى أن القطاع الصناعي يمثل ركيزة أساسية في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، من خلال تعزيز الإنتاج المحلي، ورفع تنافسية المنتج الكويتي، وخلق فرص نوعية للكفاءات الوطنية، بما ينسجم مع تطلعات دولة الكويت.

وأضاف المرزوق، خلال حفل جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي ـ الدورة السابعة، انه في ظل التحولات المتسارعة، أصبحت تنافسية الصناعة مرتبطة بالابتكار والتكنولوجيا والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستدامة، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار الصناعي.

بدوره، قال مدير عام الهيئة العامة للصناعة بالتكليف شملان الجحيدلي إن جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي تعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة ودعمها المستمر للصناعة الوطنية إيمانا بدورها المحوري في بناء اقتصاد قوي

ومستدام. وذكر ان الهيئة العامة للصناعة تواصل جهودها لدعم القطاع الصناعي وتوفير بيئة محفزة للنمو والتطور بما ينسجم مع التوجهات التنموية لدولة الكويت.وتأتي جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي تجسيدا لهذا التوجه، حيث تسهم في ترسيخ ثقافة التميز وتشجيع المنشآت الصناعية على تطوير أدائها وتبني أفضل الممارسات.


ولمزيد من التفاصيل:

شارك ممثلاً عن صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد في حفل جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي - الدورة السابعة

المرزوق: القطاع الصناعي ركيزة أساسية في بناء اقتصاد متنوع ومستدام

  • الجائزة تجسّد تطلعات التميز الصناعي من خلال تحفيز المنشآت والمبادرين على تطوير أدائهم
  • شملان الجحيدلي: الجائزة تعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة ودعمها المستمر للصناعة الوطنية


علي إبراهيم

قال ممثل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار وزير التجارة والصناعة بالوكالة، عبدالعزيز ناصر المرزوق، إن الرعاية السامية من قبل سمو أمير البلاد لجائزة التميز الصناعي تعكس اهتمام القيادة بدعم الصناعة الوطنية وتعزيز دورها في مسيرة التنمية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن القطاع الصناعي يمثل ركيزة أساسية في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، من خلال تعزيز الإنتاج المحلي، ورفع تنافسية المنتج الكويتي، وخلق فرص نوعية للكفاءات الوطنية، بما ينسجم مع تطلعات دولة الكويت. وأضاف المرزوق خلال حفل جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي - الدورة السابعة، أنه في ظل التحولات المتسارعة، أصبحت تنافسية الصناعة مرتبطة بالابتكار والتكنولوجيا والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستدامة، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار الصناعي. وزاد: «تأتي جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي لتجسد هذه التطلعات، من خلال تحفيز المنشآت والمبادرين على تطوير أدائهم، وتبني أفضل الممارسات، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار في القطاع الصناعي الكويتي».

وتقدم المرزوق بالتهنئة للمصانع والمبادرين الفائزين في هذه الدورة، متمنيا أن يكون هذا الإنجاز دافعا لمزيد من التطوير، وأن تكون تجاربهم نماذج وطنية ملهمة.

نخبة من المنشآت والمبادرين

بدوره، قال مدير عام الهيئة العامة للصناعة بالتكليف شملان حمود الجحيدلي: «نحتفي في هذا الحفل بنخبة من المنشآت والمبادرين الذين جعلوا من الجودة والابتكار والتطوير نهجا في مسيرتهم الصناعية».

وذكر أن جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي تعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة ودعمها المستمر للصناعة الوطنية إيمانا بدورها المحوري في بناء اقتصاد قوي ومستدام.

وذكر أن القطاع الصناعي يمثل ركيزة أساسية في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية المنتج الكويتي، ومن هذا المنطلق تواصل الهيئة العامة للصناعة جهودها لدعم هذا القطاع وتوفير بيئة محفزة للنمو والتطور بما ينسجم مع التوجهات التنموية لدولة الكويت، وتأتي جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي تجسيدا لهذا التوجه، حيث تسهم في ترسيخ ثقافة التميز وتشجيع المنشآت الصناعية على تطوير أدائها وتبني أفضل الممارسات.

وزاد «لا تقتصر أهمية الجائزة على تكريم الفائزين، بل تمتد لتكون منصة للتقييم والتحسين المستمر تساعد المنشآت على التعرف على فرص التطوير والارتقاء بكفاءتها، ووصول الجائزة اليوم إلى دورتها السابعة يؤكد نجاحها واستمرارية رسالتها في دعم القطاع الصناعي الكويتي، وقد حرصت الهيئة في هذه الدورة على تطوير معايير الجائزة بما يواكب المفاهيم الحديثة في التميز المؤسسي استنادا إلى نموذج بالدريج الأميركي للتميز، مع تعزيز الاهتمام بمجالات أساسية لمستقبل الصناعة، وفي مقدمتها الاستدامة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي».

وشكر الجحيدلي جميع المنشآت التي شاركت في الدورة السابعة، مبينا أن مجرد المشاركة يعكس رغبة حقيقية في التطوير والسعي نحو مستويات أعلى من الكفاءة.

وختم قائلا «ستواصل الهيئة العامة للصناعة دعم المبادرات التي تسهم في تطوير القطاع الصناعي الكويتي وتعزيز تنافسيته، معربا عن تطلعه إلى أن تواصل هذه الجائزة دورها في إبراز النماذج الصناعية المتميزة وترسيخ ثقافة التحسين المستمر».

في سياق متصل، قال الجحيدلي في تصريح للصحافيين: «نقوم بعمل تطوير للصناعات الأساسية مثل الغذائية والدوائية، ولدينا استراتيجية في الهيئة معتمدة من مجلس الوزراء، تستهدف تلك القطاعات بالتعاون مع جهات الدولة كلها، ونحن الآن في طور حصد نتاج أول مرحلة من المراحل والقادم أفضل».

وحول إمكانية أن نرى صناعات كويتية ثقيلة وخفيفة ومتوسطة مثل السيارات والمركبات والأجهزة المنزلية، أشار إلى أن مجلس إدارة الهيئة قدم ضوابط تستهدف استقطاب مثل تلك الصناعات بالتعاون مع جهات الدولة مثل هيئة تشجيع الاستثمار المباشر، وهو الأمر الذي سيتبين بنهاية السنة الحالية.

وأكد الجحيدلي أن الكويت لديها أكثر من 120 مصنعا مصدرا، وأثبتت التجارب في الحروب والأزمات أن المنتج الوطني موجود خصوصا الغذائي والدوائي، وهذا دليل أن الحكومة والقيادة السياسية مهتمتان بالتطوير للجادين. وأضاف «تعليماتنا بتوجيهات القيادة السياسية أن نساعد وندعم الجادين». وحول التحديات الجيوسياسية وهل أثرت على قطاع الصناعة في الكويت، قال «أكيد الحرب الأخيرة والعدوان الإيراني الآثم أثر واستهدف مصانع غذائية، وصلب، وموانئ، ومطارات، وكلها أثرت على استيراد المواد الأولية والتصدير، ولكن كل المصانع ما قدرت تصدر إلا التي تصدر في دول الخليج، ولكن فضل من الله دائما وقيادتنا الرشيدة وجهتنا واستطعنا احتواء الأمور من خلال دعم المواد الأساسية والمصانع، إلى جانب ما تقدمه الهيئة من دعم للمصانع الكويتية والإعفاءات الجمركية وإيجار رمزي، وهذا ساعد في متانة قطاع الصناعة، وإن شاء الله ما نهتز في هذه الظروف أو غيرها». وأكد أن رعاية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد لجائزة التميز الصناعي في دورتها السابعة تؤكد حرص القيادة السياسية على دعم القطاع الصناعي وتعزيز نموه وتطوره.

وأشار إلى أنه في هذه الدورة من الجائزة اعتمدنا نموذجا عالميا وهو بالدريج الأميركي، وأدت نتائجه إلى حالة من التنافس في طرق المحافظة على البيئة والاستدامة والذكاء الاصطناعي، مبينا أن هذه الجوائز ليس هدفها مجرد التكريم، إنما الاستمرار في التطوير والاعتماد على المنتج المحلي وفق أعلى المعايير، كما تطرقت إلى المبادر وكيف يعمل في المصنع على تطوير خط الإنتاج وتقليل الانبعاثات، وهي جائزة جديدة تم طرحها.

وزاد «النتائج واضحة وهناك تطوير في المنتجات وخطوط الإنتاج وفي الاستدامة وتقليل الانبعاثات».

المصانع الفائزة

في نهاية الحفل تم تكريم المنشآت الصناعية التي اجتازت مراحل التقييم والفائزة بجائزة سمو الأمير للتميز الصناعي الدورة السابعة.

وفاز عن فئة قطاع الصناعات الغذائية والدوائية كلا من الشركة الكويتية للألبان والشركة الكويتية السعودية للصناعات الدوائية.

وفاز عن فئة قطاع الصناعات الكيميائية والبترولية الشركة الوطنية للصناعات الكيماوية والبترولية.

وفاز عن فئة قطاع الصناعات المعدنية شركة كيربي الكويت للمباني الحديثة، والتي فازت أيضا بفئة الجائزة التشجيعية في الإدارة البيئية والاستدامة.

وجاءت شركة مجموعة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية كفائز بفئة الجائزة التشجيعية في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وعن فئة المبادر الصناعي فاز بالمركز الأول شركة الغازات الصناعية الكويتية للتجارة العامة والمقاولات، وفاز بالمركز الثاني يوسف ناصر المناعي من شركة ناصر المناعي وأولاده للتجارة العامة والمقاولات.

المنشآت المتأهلة

كرمت الجائزة المنشآت الصناعية المتأهلة للجائزة ضمن فئاتها المختلفة تقديرا لجهودها في السعي لتحقيق التميز في الأداء المؤسسي، وهم شركة أنجالي للاستيراد والتصدير ووكيل بالعمولة، والشركة الأولى لصناعة الحديد، وشركة سدير للتجارة العامة والمقاولات، وشركة مداد باك لصناعة علب الكرتون والأكياس الورقية.

فريق التحكيم

شهد الحفل تكريم أعضاء فريق التحكيم وهم: أ.د.طارق عبدالمحسن الدويسان، د.علي محمد خريبط، ورئيس فريق المحكمين م.عذاري عباس المحميد، م.رنا حسين الموسى، م.إيمان قيس فيروز، ومها إسحاق عبدالرحمن، وأريج عبدالهادي أحمد، وم.حوراء محمد القطان، وم.سارة عبدالله الجاسم، وم. حوراء حسين كابلي، ومنال جاسم المجاني.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق التحرير في العرب الاخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق