نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
البنوك الصينية تشتري سندات الخزانة الأمريكية مع ارتفاع عوائدها مجددًا, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:16 مساءً
مباشر- أفادت مصادر مطلعة بأن البنوك الصينية عمدت إلى شراء سندات الخزانة الأمريكية خلال الأشهر القليلة الماضية عقب رفع أسعار الفائدة على الودائع المقومة بالدولار، وهي خطوات قد تساهم في كبح صعود اليوان وتأتي في ظل ارتفاع حاد في عائدات السندات الأمريكية.
وتُمثّل عمليات الشراء هذه، التي لم يُكشف عنها من قبل، تحولاً في استراتيجية البنوك التجارية الصينية. ومع ذلك، لم تتمكن وكالة "رويترز" من تحديد المبالغ المالية المعنية أو معرفة ما إذا كانت هذه العمليات ستُحدث تأثيراً ملموساً على إجمالي حيازات الصين من سندات الخزانة الأمريكية.
وتُعد سندات الخزانة الأمريكية استثماراً جذاباً للعديد من البنوك الصينية، وذلك في ظل انخفاض عائدات السندات الحكومية الصينية بشكل كبير، وتزايد اهتمام الجهات التنظيمية الصينية بحجم الاستثمارات الضخم في سوق السندات المحلية.
يُذكر أن أسعار الفائدة على الودائع المقومة بالدولار، التي تقدمها البنوك الخمسة الكبرى المملوكة للدولة في الصين، ظلت خاضعة لسقف أقصى يبلغ 2.8% منذ 2023.
ومع ذلك، تمكن أصحاب الحسابات التي تتجاوز أرصدتها 50,000 دولار من التفاوض للحصول على أسعار فائدة تفوق 3% منذ شهر يونيو/حزيران، بل وتقترب من 4% لدى بعض البنوك الأصغر حجماً أو البنوك الأجنبية منذ شهر أغسطس/آب، وذلك وفقاً لمسؤول مصرفي حكومي مطلع بشكل مباشر على هذه الصفقات.
وسعت بعض البنوك الصغيرة والأجنبية لجذب العملاء نحو الودائع المقومة بالدولار من خلال الإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي.
فبعد دفع أسعار فائدة على الودائع تتراوح بين 3% و4%، يمكن للبنوك تحقيق دخل من سندات الخزانة؛ إذ ارتفع العائد على السندات لأجل 10 سنوات بأكثر من 30 نقطة أساس منذ بداية شهر يونيو/حزيران إلى 4.76%، مدفوعاً بمزيج من المخاوف المتعلقة بالتضخم والديون الأمريكية، فضلاً عن تحسن آفاق النمو في الولايات المتحدة.
وقال مصدر مصرفي آخر إن العائدات المحلية في الأصل منخفضة للغاية، لذا تحتاج البنوك إلى جذب ودائع بالدولار لشراء سندات الخزانة الأمريكية، مشيراً إلى أن البنوك دُفعت لاتخاذ هذه الخطوة بسبب شح الأصول الآمنة والجذابة المتاحة للاستثمار.
ومع ذلك، ذكر المصدر أن البنوك تبدي تردداً في تحويل اليوان إلى دولار بنفسها، نظراً للتدقيق الرقابي الأخير على الاستثمارات الخارجية.


















0 تعليق