نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدولار يتراجع إثر التدخل الأمريكي-الياباني لدعم الين, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 01:01 صباحاً
مباشر- شهد الدولار الأمريكي تراجعاً بينما كان المتداولون يستوعبون تداعيات أحدث قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتأكيد التدخل المنسق بين الولايات المتحدة واليابان لدعم الين، وانحسار التوترات الجيوسياسية التي أدت إلى انخفاض أسعار النفط وتراجع المخاوف المتعلقة بالتضخم على المدى القريب.
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.2% ليحوم حول مستوى 99.76 خلال ساعات التداول المبكرة في الولايات المتحدة، محافظاً على أداء ضعيف بعد تراجعه بنسبة 1.5% الأسبوع الماضي عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة وسط ضبابية تحيط بآفاق السياسة النقدية.
وجاء أحد العوامل الضاغطة الإضافية والمهمة على الدولار اليوم من أسواق العملات؛ إذ تتعامل أسواق الصرف الأجنبي مع أنباء مؤكدة عن تدخل أمريكي-ياباني لدعم الين، حيث انخفض زوج الدولار-الين لفترة وجيزة نحو مستوى 155.20 قبل أن يستقر عند 156.46 تقريباً، في حين وصل زوج اليورو-دولار إلى حوالي 1.1559.
ويسجل الدولار تراجعاً واسع النطاق مع انخفاض أسعار النفط مع إعلان الرئيس ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع أن المفاوضات مع إيران بشأن مضيق هرمز ونزع السلاح النووي ستبدأ اليوم، مما يمثل مؤشراً بارزاً على تهدئة التوترات الجيوسياسية.
وفي تصريحات أدلى بها يوم الأحد، أكد بيسنت أن واشنطن تدعم بقوة خطوات اليابان لتصحيح الانخفاض الكبير في قيمة الين (الذي يقل عن قيمته العادلة)، وحذر صراحةً من أن وزارة الخزانة الأمريكية لن تتردد في المشاركة في أي تحركات مشتركة إضافية في السوق.
ويُعد هذا التدخل أول عملية مشتركة بين الولايات المتحدة واليابان لشراء الين منذ عقود، حيث جاءت الخطوة بعد هبوط العملة اليابانية إلى أدنى مستوى لها منذ 40 عاماً، متجاوزة حاجز 162 ين مقابل الدولار في أواخر شهر يوليو.
شكّل ذلك التدخل خاتمةً لشهرٍ اتسم بالتقلبات بالنسبة للين الياباني، الذي سجل في النهاية مكاسب شهرية بنسبة 1.6% مقابل الدولار - محققاً بذلك أفضل أداء شهري له منذ أكتوبر - حيث تضافرت جهود التدخل في السوق مع إشارات تميل إلى التشديد النقدي (سياسة متشددة) صادرة عن بنك اليابان، مما أدى إلى موجة واسعة النطاق لتصفية مراكز البيع على المكشوف.
كما استوعب المشاركون في السوق تحديث السياسة النقدية الصادر يوم الجمعة عن بنك اليابان، والذي أبقى على أسعار الفائدة القياسية ثابتة عند مستوى 1.0% كما كان متوقعاً.
ومع ذلك، أبقى محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، على موقف يميل إلى التشديد النقدي، محذراً من مخاطر صعود التضخم المدفوعة بارتفاع تكاليف استيراد الطاقة، ومشيراً إلى أن البنك المركزي لا يزال مستعداً لإقرار المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
وتأثرت حركة تداول العملات بشكل عام بالتطورات في الشرق الأوسط، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استئناف المفاوضات المباشرة مع المسؤولين الإيرانيين اليوم الاثنين.
ورأى استراتيجيو "بنك أوف أميركا " للأبحاث العالمية أنه على الرغم من أن معنويات السوق تجاه الين لا تزال غارقة في نطاق هبوطي بسبب التدفقات الخارجة الهيكلية ومخاطر السياسة في ظل تولي ساناي تاكايتشي رئاسة الوزراء، إلا أن التدخل المشترك يمثل تحولاً جوهرياً.
وأشار البنك إلى أن وصول زوج الدولار الأمريكي-الين الياباني إلى مستوى 155 قد يمثل نقطة تحول حاسمة بالنسبة لمكاتب تداول العملات. ولفت الاستراتيجيون إلى أنه خلال حالات التدخل السابقة في وقت مبكر من هذا العام، وجد الزوج أرضية دعم قوية عند مستوى 155، ما عزز قناعة السوق بأن جهود الدفاع الرسمي عن العملة لم تكن فعالة.

















0 تعليق