نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "تبوك الزراعية" يواصل مساره الصاعد ويتجاوز مستويات مقاومة فنية, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 02:29 مساءً
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة تبوك للتنمية الزراعية تحركات إيجابية ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة، حيث واصل السهم مساره الصاعد مدعوماً بارتفاع ملموس في أحجام التداول.
ونجح السهم في تجاوز مستويات مقاومة محورية؛ مما فتح آفاقاً جديدة للتحركات السعرية نحو مستهدفات عليا، وسط مؤشرات على تحسن النظرة الفنية للمستثمرين على المدى القصير؛ وذلك بعد فترة من الضغوط البيعية التي سيطرت على الأداء العام خلال الأشهر الماضية.
وسجلت التداولات الأخيرة لسهم شركة تبوك الزراعية زخماً شرائياً دفع السعر لافتتاح جلساته بفجوات سعرية صاعدة؛ وهو ما يعكس رغبة من المتداولين في دفع السهم نحو مستويات سعرية جديدة.
وجاء هذا الصعود بعد أن تمكن السهم من اختراق مستوى المقاومة السابق عند 8.80 ريال؛ وهو المستوى الذي كان يمثل عائقاً أمام الارتفاعات السابقة، وبناءً على هذه المعطيات، شق السهم طريقه نحو المستهدفات الفنية المحددة مسبقاً بين 9.03 ريال و9.72 ريال، وصولاً إلى مواجهة مقاومة محورية حالية عند مستوى 10.30 ريال.
وتشير القراءات الفنية لحركة السهم إلى أن اختراق مستوى 10.30 ريال والثبات فوقه يرجح امتداد الموجة الصاعدة نحو مستويات تتراوح بين 10.57 ريال و10.80 ريال.
وفي ظل هذه التطورات السعرية المتسارعة، برزت توجهات فنية تدعو إلى رفع مستوى حماية الأرباح ليكون عند 9.60 ريال؛ وذلك في إطار تعزيز إجراءات إدارة المخاطر المتبعة في التعامل مع تقلبات السوق، وضمان الحفاظ على المكاسب المحققة في حال حدوث أي تراجعات تصحيحية مفاجئة.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال عام 2026، يظهر التحليل الفني أن السهم كان يخضع لاتجاه هابط ثانوي، تميز بتسجيل قمم وقيعان متراجعة بشكل مستمر.
وتخللت هذا الاتجاه بعض التحركات التصحيحية المحدودة التي لم تنجح في إحداث تغيير جوهري في المسار العام الهابط في حينها. واستمرت الضغوط البيعية في التأثير على قيمة السهم حتى شهر مايو، حيث بدأ السهم في إظهار بوادر استقرار نسبي.
وقد رصد المحللون عدة محاولات للارتداد السعري انطلاقاً من مستوى الدعم القوي عند 5.78 ريال؛ وهو ما أكد الأهمية الفنية لهذا المستوى وقدرته على كبح جماح التراجعات الحادة.
ومع دخول شهر يونيو، شهد السهم تحولاً فنياً هاماً بتمكنه من اختراق خط الاتجاه الهابط الثانوي الذي كان ممتداً منذ بداية العام؛ تزامناً مع تجاوز مستوى المقاومة عند 7.50 ريال، وساهم هذا الاختراق المزدوج في تحسين النظرة الفنية للسهم على المدى القصير، ونقل التداولات إلى مناطق سعرية أكثر إيجابية.
وعلى الرغم من التحسن الملحوظ؛ لا يزال السهم يواجه تحدياً يتمثل في المقاومة الرئيسية للاتجاه الهابط العام والمتموقعة عند مستوى 10.85 ريال، وتعتبر هذه المنطقة الفنية حاسمة لتحديد قدرة السهم على الخروج التام من المسار الهابط الطويل والدخول في مرحلة استقرار أو صعود مستدام على المدى المتوسط، حيث يراقب المتداولون مدى قدرة أحجام التداول الحالية على توفير الزخم اللازم لتجاوز هذه العقبة الفنية.


















0 تعليق