نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وارش يؤكد التزام الفيدرالي بخفض التضخم ويرفض الإشارات المسبقة للفائدة, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 11:18 مساءً
مباشر- أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، في قرار جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق، رغم معارضة ثلاثة من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الذين طالبوا برفع الفائدة، بحسب "سي إن بي سي".
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال المؤتمر الصحفي عقب الاجتماع، إن البنك المركزي لن يقدم إشارات استباقية بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة، لكنه سيتخذ الإجراءات اللازمة لتحقيق هدف التضخم البالغ 2%.
وأضاف: "أتفهم رغبة الأسواق في الحصول على توقعات وتعليقات مستمرة من اللجنة، لكننا نحتاج إلى مراقبة تفاعل الأسواق مع التطورات بشكل مباشر ودون تدخل. وأؤكد أن قرارات هذه اللجنة مهمة للغاية، ولن نتردد في اتخاذ ما يلزم عندما يكون ذلك ضروريًا ومناسبًا".
وأشار وارش إلى أن بيانات التضخم الأخيرة كانت مشجعة نسبيًا، بعدما سجل مؤشر أسعار المستهلكين تراجعًا مفاجئًا بنسبة 0.4% في يونيو، مدعومًا بانخفاض أسعار البنزين، إلا أن عودة أسعار الوقود إلى الارتفاع في الأسابيع الأخيرة، نتيجة التقلبات في الشرق الأوسط، أعادت الضغوط التضخمية إلى الواجهة.
ومع عدم عقد اجتماع للفيدرالي خلال أغسطس، تتجه الأنظار إلى الندوة السنوية للبنك المركزي في جاكسون هول بولاية وايومنج، المقررة خلال الفترة من 27 إلى 29 أغسطس.
وقال وارش إن كلمته المرتقبة في الندوة لا تزال "صفحة بيضاء"، لكنه أوضح أنه سيجتمع خلال الأسابيع المقبلة مع رؤساء فرق العمل الخمس التي شكلها لمراجعة سياسات الفيدرالي، وقد يستند إلى نتائج هذه الاجتماعات في إعداد خطابه.
وأضاف: "سأراجع خلال الأسبوعين المقبلين تقدم هذه الفرق في مناقشاتها وجدول أعمالها، وربما يؤثر ذلك في ما سأطرحه في جاكسون هول".
ورفض وارش وصف قرار تثبيت الفائدة بأنه "توقف مؤقت"، قائلًا: "ما قمنا به كان مراجعة دقيقة وشاملة للأوضاع الاقتصادية، وتقييمًا للأسئلة الجوهرية التي تواجه السياسة النقدية، وليس مجرد توقف".
وأكد أن قرار اليوم يمثل "بداية قصة وليس نهايتها"، في إشارة إلى أن السياسة النقدية ستظل مرهونة بتطورات البيانات الاقتصادية.
وفي معرض تعليقه على معارضة ثلاثة أعضاء لقرار تثبيت الفائدة، قال وارش إنه رحب بالنقاشات الحادة داخل اللجنة، مضيفًا: "طلبت نقاشًا عائليًا حقيقيًا، وقد حصلت عليه. لم نتجنب القضايا الصعبة، وكانت هناك تفاعلات واسعة بين الأعضاء".
وأوضح أن الأغلبية أيدت تثبيت الفائدة، بينما رأى ثلاثة أعضاء ضرورة رفعها لمواجهة استمرار التضخم فوق المستهدف.
وشدد وارش على أن الفيدرالي سيواصل التحرك عند الحاجة لضمان استقرار الأسعار، لكنه أكد في الوقت ذاته أن البنك المركزي لن يعود إلى تقديم توقعات استباقية بشأن مسار الفائدة.
وأضاف أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية منذ الاجتماع السابق، رغم تثبيت الفائدة، يعكس استجابة الأسواق للبيانات الاقتصادية وليس لتوجيهات البنك المركزي.
وقال: "يركز المشاركون في السوق الآن على البيانات والتطورات الاقتصادية الفعلية، ولم يعد الفيدرالي محور الاهتمام في كل حركة بالسوق، وهذا تطور إيجابي".
واختتم بالتأكيد على التزام البنك المركزي بإعادة التضخم إلى مستواه المستهدف، قائلًا: "لقد بدأنا فصلًا جديدًا، وندرك أن أكثر من خمس سنوات من التضخم فوق المستهدف لا يمكن معالجتها خلال بضعة أسابيع أو عبر شهر واحد من تراجع الأسعار. هذا الاحتياطي الفيدرالي لن يتراجع، ومصداقيتنا تعتمد على الوفاء بمسؤولياتنا وتحقيق استقرار الأسعار".

















0 تعليق