نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"وول ستريت" تتراجع مع تصحيح أسهم الرقائق ومخاوف الذكاء الاصطناعي, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 11:13 مساءً
مباشر- لامس مؤشرا "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" أدنى مستوياتهما في عدة أسابيع خلال تعاملات اليوم الجمعة، مع إعادة المستثمرين تقييم موجة الصعود التي قادها الذكاء الاصطناعي هذا العام، مما زاد التقلبات في أسهم شركات الرقائق، بينما زاد إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد من الصين من الضغوط على المعنويات، بحسب "رويترز".
وبعد المكاسب القوية التي دفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية، بدأ المستثمرون تقليص مراكزهم في أسهم أشباه الموصلات، وسط مخاوف بشأن حجم الإنفاق الضخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
وواصلت بعض أسهم الرقائق خسائرها المسجلة في الجلسة السابقة، إذ تراجع سهم "إنفيديا" بنسبة 1.3%.
وساهم تراجع سهم "إنفيديا"، إلى جانب الارتفاع المبكر لسهم "آبل"، في استعادة الأخيرة صدارة الشركات الأعلى قيمة سوقية في العالم، ولو بصورة مؤقتة.
وانخفض مؤشر "فيلادلفيا" لأشباه الموصلات بنسبة 1%، متجهًا لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ مارس، بعدما فقد أكثر من 20% من قيمته مقارنة بذروته القياسية المسجلة في أواخر يونيو.
كما ضغطت خسائر أسهم الشركات الكبرى الأخرى على السوق، حيث هبط سهم "ميتا بلاتفورمز" بنسبة 5.2%.
وزادت شركة "مون شوت" الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي من الضغوط بعد إطلاق نموذج "كيمي كيه3" ، الذي قالت إنه أكبر نموذج مفتوح الأوزان في العالم، ويضم 2.8 تريليون معلمة، مما أثار تساؤلات المستثمرين حول جدوى الإنفاق الضخم الذي تضخه الشركات الكبرى في هذا المجال.
وقال أنجيلو كوركافاس، كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي لدى "إدوارد جونز" للاستثمارات، إن النماذج الصينية مفتوحة المصدر أثارت مخاوف تنافسية، إذ بات بعضها يقترب من أداء نماذج "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي"، وهو ما ساهم في موجة الضعف التي بدأت في الأسواق الآسيوية.
وفي قطاع الإعلام، هبط سهم "نتفليكس" بنسبة 9% بعد أن جاءت توقعات الشركة لإيرادات وأرباح الربع الثالث أقل من تقديرات السوق، مما ضغط على قطاع خدمات الاتصالات الذي تراجع بنسبة 2.4%.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 127.51 نقطة أو 0.24% إلى 52,425.46 نقطة، وانخفض "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.74% إلى 7,477.70 نقطة، فيما هبط "ناسداك" المركب بنسبة 1.30% إلى 25,546.21 نقطة.
واتجهت المؤشرات الأمريكية الثلاثة لتسجيل خسائر أسبوعية، بعدما طغت المخاوف المتعلقة بقطاع الرقائق على النتائج الإيجابية لموسم أرباح الشركات وبيانات التضخم الهادئة.
وسجل "ستاندرد آند بورز 500" في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له في أسبوعين، بينما هبط "ناسداك" إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع، قبل أن يقلصا جزءًا من خسائرهما.
وارتفع مؤشر التقلبات "VIX"، المعروف بمقياس الخوف في "وول ستريت"، إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، ليصل إلى 17.80 نقطة.
كما تصاعدت المخاوف الجيوسياسية بعد إعلان إيران استهداف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت، ردًا على ضربة أمريكية استهدفت جسورًا ومطارًا داخل إيران.
وفي المقابل، ارتفعت ثقة المستهلك الأمريكي إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر خلال يوليو، إلا أن محللين يرون أن هذا التحسن قد يكون مؤقتًا مع ارتفاع أسعار البنزين نتيجة تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
ومن بين الأسهم الأخرى، تراجع سهم "إنتويتيف سيرجيكال" بنحو 12.5% بعد أن أبقت الشركة توقعاتها لنمو استخدام نظام "دافنشي" الجراحي دون تغيير، محذرة من أن تغييرات خطط التأمين قد تؤخر حصول المرضى على الرعاية الطبية.







0 تعليق