نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدولار يتجه لخسارة أسبوعية رغم تراجع رهانات رفع الفائدة الأمريكية, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 09:33 مساءً
مباشر- استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الجمعة، لكنه يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية، بعدما دفعت بيانات التضخم الأمريكية الهادئة المتعاملين إلى تقليص رهاناتهم على رفع وشيك لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بحسب "رويترز".
وفي المقابل، أدى تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي نسفت إلى حد كبير الهدنة التي تم التوصل إليها الشهر الماضي، إلى تعزيز الطلب على الدولار كملاذ آمن، كما دفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في نحو شهر.
وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر خلال يوليو، إلا أن المتعاملين يرون أن هذا التحسن قد يكون مؤقتًا، في ظل ارتفاع أسعار البنزين نتيجة تجدد الصراع في الشرق الأوسط.
وقال إلياس حداد، رئيس استراتيجية الأسواق العالمية لدى "براون براذرز هاريمان"، إن موجة الهبوط التي قادتها أسهم التكنولوجيا عالميًا، إلى جانب استمرار اضطرابات حركة الملاحة في مضيق هرمز، دفعت المستثمرين إلى اللجوء للأصول الآمنة، مضيفًا أن الدولار استعاد جزءًا من خسائره المسجلة هذا الأسبوع، بينما تراجعت عوائد السندات العالمية بشكل طفيف.
واستقر اليورو عند 1.1437 دولار، ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.2%.
في المقابل، تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.23% إلى 1.3449 دولار، لكنه يتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، مدعومًا بتحسن النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة وزيادة الاستقرار السياسي، مع استعداد آندي بورنهام لتولي رئاسة الوزراء يوم الاثنين، وسط تقارير تشير إلى عزمه اختيار وزير مالية يتبنى نهجًا وسطيًا.
كما يتجه الدولار الأسترالي لتسجيل مكاسب للأسبوع الثالث، رغم تراجعه بنسبة 0.24% خلال تعاملات الجمعة إلى 0.6979 دولار، مع تزايد عزوف المستثمرين عن المخاطرة وهبوط أسواق الأسهم العالمية.
وأظهرت بيانات صدرت أمس الخميس ارتفاع مبيعات التجزئة الأمريكية بشكل طفيف خلال يونيو، إذ حدّ انخفاض أسعار البنزين من إيرادات محطات الوقود، بينما قفز الإنفاق عبر الإنترنت، ما دفع اقتصاديين إلى رفع توقعاتهم لنمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني.
كما أظهرت بيانات أخرى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما عزز التوقعات بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المرتقب أواخر الشهر، بعد تباطؤ التضخم خلال يونيو.
ومع ذلك، لا يزال صناع السياسة النقدية متحفظين بشأن الاعتماد على بيانات شهر واحد فقط، بعد أشهر شهدت ارتفاعًا في معدلات التضخم.
ووفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، تراجعت احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال يوليو إلى 10%، مقارنة بنحو 25% قبل أسبوع، بينما تسعر الأسواق زيادات إجمالية بنحو 28 نقطة أساس بحلول ديسمبر.
ويرى محللون أنه الأسواق لا تزال تبالغ في احتمالات تشديد السياسة النقدية، مستبعدين أي رفع لأسعار الفائدة قبل نهاية العام.

















0 تعليق