نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
العائدات العالمية عند أعلى مستوياتها مع تصاعد توترات الشرق الأوسط, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 09:52 مساءً
مباشر- استقرت عائدات سندات الخزانة الأمريكية قرب أعلى مستوياتها في عدة أسابيع، بينما استقرت عائدات سندات منطقة اليورو قرب أعلى مستوياتها في شهر يوم الخميس، وذلك في أعقاب تصاعد حاد في التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
استقر عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، والذي يتأثر بشدة بتغيرات توقعات السياسة النقدية، قرب 4.2% في بداية تداولات نيويورك، متمسكًا بمستوى قريب من أعلى مستوى له في شهر تقريبًا عند 4.235% الذي سجله خلال موجة البيع العالمية الحادة يوم الأربعاء - بفارق ضئيل جدًا عن أعلى مستوى له منذ بداية العام في 22 يونيو.
أما بالنسبة لعائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الأساسي لتكاليف الاقتراض، فقد ظل مستقرًا عند حوالي 4.58%، متذبذبًا أسفل عتبة 4.60% التي تم تجاوزها يوم الأربعاء، والتي سجلت أعلى مستوى لها منذ 21 مايو.
استقر عائد السندات الألمانية لأجل عامين، والذي يتأثر بشدة بتغيرات توقعات السياسة النقدية، عند 2.66% يوم الخميس، متمسكًا بمستوى قريب من أعلى مستوى له في شهر تقريبًا الذي سجله خلال موجة البيع العالمية الحادة يوم الأربعاء.
في آجال استحقاق أطول، استقر عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات - وهو المعيار المرجعي لتكاليف الاقتراض في منطقة اليورو - عند مستوى 3.06% تقريبًا. ويمثل هذا أعلى مستوى له منذ أواخر مايو، مما يؤكد تراجعًا حادًا استمر ليومين، محا مكاسب أسابيع من الاستقرار في أسواق الدخل الثابت.
وقد أدى الارتفاع المفاجئ في العوائد - التي تتحرك عكسيًا مع أسعار السندات - إلى إنهاء فترة من الهدوء النسبي في أسواق الدخل الثابت.
قبل أيام فقط، كانت الديون السيادية تشهد ارتفاعًا قويًا مدعومة بتصريحات محايدة ومتوازنة من صناع السياسة في البنك المركزي الأوروبي، الذين نجحوا في إقناع المتداولين بأن التضخم في منطقة اليورو يتراجع بشكل مستدام ضمن نطاق ضيق يمكن التنبؤ به.
لكن هذا التصور المريح انهار بين عشية وضحاها عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء اتفاق السلام المؤقت الذي تم التوصل إليه بشق الأنفس مع إيران، وأعقب ذلك غارات جوية أمريكية متتالية بهدف الحفاظ على السيطرة على ممر مضيق هرمز الملاحي الحيوي.
حتى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، الذي نُشر يوم الأربعاء، قدّم في البداية ارتياحًا مؤقتًا، إذ أظهر انقسامًا أكبر بين صانعي السياسات حول ضرورة رفع أسعار الفائدة مستقبلًا مما كانت تخشاه الأسواق.
وتزيد حدة القلق الجيوسياسي الارتفاع الحاد والمتزامن في أسعار النفط الخام العالمية،ما يدفع بدوره عائدات السندات إلى الارتفاع.
فمع التهديد بانقطاع الإمدادات عبر مضيق هرمز - وهو ممر عبور لنحو خُمس استهلاك النفط العالمي - ارتفعت أسعار النفط الخام بشكل حاد، مما أجبر مستثمري الدخل الثابت على توقع موجة تضخم ناتجة عن ارتفاع التكاليف.

















0 تعليق