الجمعة 9 أكتوبر 2026
عاجل
النائب العام الإماراتي: مساعد طيار «فلاي دبي» استلهم هجمات 11 سبتمبر وخطط لعملية انتحارية"تدريبات خططية ومشاركة الدوليين".. كواليس مران الزمالك اليوم قبل القمةبمشاركة منتخب مصر للناشئين.. انطلاق مبيعات تذاكر كأس الخليج تحت 17 سنة قطر 2026سعر الذهب في مصر اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026.. تحديث أسعار عيار 21 و24زواج سري وطفل يقلبان حياة منى زكي.. موعد وقناة عرض مسلسل «طالع نازل» الحلقة الأولى (تفاصيل)«أي تقاعس سيكلف أرواحًا».. مسؤول أممي يحذر من التدهور الحاد للأزمة الإنسانية باليمنكيف تخطي الاقتصاد الوطني اختبار الصلابة؟ خبير اقتصادي يوضحوفاة فى معمل بسيبريا تثير المخاوف.. هل يمثل الطاعون تهديدا جديدا وكيف ينتقل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أسهم "أسترازينيكا" تهبط بعد فشل تجربة لعقار جديد لعلاج القلب

منذ 3 شهر

مباشر- تراجع سهم شركة "أسترازينيكا" بما يصل إلى 9%، بعدما أخفقت تجربة سريرية في مرحلتها المتقدمة لعقار مخصص لعلاج أحد أمراض القلب في تحقيق هدفها الرئيسي، بحسب "سي إن بي سي".

وأوضحت شركة الأدوية البريطانية، في بيان صادر اليوم الخميس، أن العقار "واينوا" لم ينجح في تحقيق الهدف الأساسي للدراسة، والمتمثل في خفض معدلات الوفاة وتكرار حالات الطوارئ المرتبطة بالقلب خلال فترة متابعة امتدت إلى 140 أسبوعًا، مقارنةً بالعلاج الوهمي، عند إضافته إلى الخطة العلاجية الحالية للمرضى.

ويستهدف العقار علاج مرض نادر وخطير يُعرف باسم اعتلال عضلة القلب النشواني بوساطة بروتين الترانسثيريتين (ATTR-CM).

وقال محللو "جيفريز" إن نتائج الدراسة لا تهدد مستهدف "أسترازينيكا" بتحقيق إيرادات تبلغ 80 مليار دولار بحلول عام 2030، إلا أنهم أشاروا إلى أن الشركة كانت "واثقة للغاية" من قدرة التجربة على تحقيق هدفها الرئيسي وإثبات فعالية العقار عند استخدامه مع العلاجات القياسية.

وأضاف المحللون أن المشكلة الأكبر تتمثل في احتمال تراجع مصداقية الإدارة، بعد الثقة الكبيرة التي أبدتها في نجاح التجربة وإظهار فائدة إضافية للعقار فوق العلاج المعتاد.

وأكدت "أسترازينيكا" أن نتائج الدراسة لا تؤثر على الترخيص الحالي لعقار "واينوا"، الذي حصل بالفعل على موافقات لعلاج حالات تتراكم فيها البروتينات غير الطبيعية مسببة تلفًا في الأعصاب، ويُسوَّق في أوروبا تحت اسم "واينزوا".

وركزت الدراسة الحالية على نوع من المرض تتراكم فيه البروتينات غير الطبيعية داخل عضلة القلب، ما يؤدي إلى تيبسها وصعوبة ضخ الدم، وصولًا إلى الإصابة بفشل القلب. ويُقدَّر عدد المصابين بهذه الحالة بنحو نصف مليون شخص حول العالم.

وانخفض سهم "أسترازينيكا" بنسبة 8.8% في بورصة لندن، متجهًا لتسجيل أسوأ أداء يومي له منذ مارس 2020، في بداية جائحة كوفيد-19، بينما تراجع السهم المدرج في بورصة نيويورك بنسبة 8% خلال تعاملات ما قبل الافتتاح.

كما هبط سهم شركة "آيونيس" للأدوية، الشريكة في تطوير عقار "واينوا" داخل الولايات المتحدة، بنسبة 12.5% في تعاملات ما قبل الافتتاح.

وأظهرت الدراسة أن غالبية المرضى كانوا يتلقون بالفعل علاجًا يعمل على تثبيت البروتين ومنع تشوهه، لذلك فإن إضافة "واينوا"، الذي ينتمي إلى فئة الأدوية المعروفة باسم "مثبطات التعبير الجيني" لم تحقق فائدة إضافية ذات دلالة إحصائية للمجموعة ككل.

في المقابل، أظهرت النتائج أن المرضى الذين لم يكونوا يتلقون علاجًا مثبتًا للبروتين عند بدء الدراسة سجلوا انخفاضًا "ذو دلالة إحصائية أولية" في مخاطر الوفاة والأحداث القلبية مقارنةً بالعلاج الوهمي، بحسب الشركة.

ورغم ذلك، رأى محللو "سيتي" أنه من المستبعد أن تتمكن "أسترازينيكا" من الحصول على موافقات إضافية لعقار "واينوا"، خاصة في ظل وجود علاج منافس من شركة "ألنيلام"، يحمل اسم "أمفوترا"، والمعتمد بالفعل لعلاج مرض اعتلال عضلة القلب النشواني بوساطة بروتين الترانسثيريتين.

في المقابل، ارتفعت أسهم "ألنيلام" بنسبة 16% خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية.

وقالت شارون بار، نائبة الرئيس التنفيذي لأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية في أسترازينيكا: "على الرغم من أن الدراسة لم تحقق هدفها الرئيسي، فإننا نعتقد أن نتائجها تسهم في تعزيز الفهم العلمي لأساليب علاج هذا المرض التدريجي والخطير الذي يصيب مئات الآلاف من المرضى حول العالم".

وأضافت الشركة أن البيانات الكاملة للدراسة ستُعرض خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في أغسطس المقبل.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة