نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع الأسهم الأوروبية مع تصاعد مخاوف الفائدة رغم اتفاق السلام, اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 11:14 صباحاً
مباشر- تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل حاد في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء، بعدما تلاشت سريعًا موجة التفاؤل الأولية بشأن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، لتحل محلها مخاوف متجددة من استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، بحسب "إنفستنج".
وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 1%، بينما تراجع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 1.3%، كما هبط كل من "كاك 40" الفرنسي و"فوتسي إم آي بي" الإيطالي بنسبة 1%.
وفي لندن، تراجع مؤشر "فوتسي 100" بنسبة 0.7%، ولا تزال الأسواق تقيّم التداعيات السياسية لاستقالة رئيس الوزراء كير ستارمر، إلا أن محللين أشاروا إلى أن رد فعل الأسواق المحدود يعكس تقبّل المستثمرين للمرشح الأوفر حظًا لخلافته، آندي بورنهام.
وتواصل الأسهم الأوروبية التحرك قرب مستوياتها القياسية، في وقت يحوّل فيه المستثمرون تركيزهم من أخبار السلام في الشرق الأوسط إلى التداعيات التضخمية للحرب التي استمرت ثلاثة أشهر وما زالت آثارها تتردد عالميًا.
ويتمثل القلق الرئيسي في حجم الأضرار التي انعكست بالفعل على أسعار المستهلكين، وعدد الزيادات الإضافية المحتملة في أسعار الفائدة التي قد يضطر البنك المركزي الأوروبي إلى تنفيذها.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة مرة واحدة هذا العام، فيما تستعد الأسواق لاحتمال اتخاذ خطوة أخرى خلال النصف الثاني من العام.
ويترقب المتداولون صدور بيانات مؤشرات مديري المشتريات (PMI) لشهر يونيو في وقت لاحق اليوم، باعتبارها مؤشرًا مهمًا على نشاط اقتصاد منطقة اليورو، وذلك بعد تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد التي أكدت فيها أن صدمة التضخم "كبيرة، لكنها ليست كبيرة بما يكفي حتى الآن" لزعزعة توقعات التضخم طويلة الأجل.
وأوضحت لاجارد أنه لا توجد أدلة على انفلات توقعات التضخم أو ظهور تأثيرات ثانوية تستدعي استجابة أكثر تشددًا من جانب السياسة النقدية.
وسرعان ما تبدد التفاؤل الأولي بشأن اتفاق السلام الأمريكي الإيراني، بعدما تبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي موقفًا أكثر تشددًا تجاه السياسة النقدية، ما ترك الأسواق العالمية في حالة متباينة مع إعادة المستثمرين تسعير مخاطر استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وبالنسبة للأسهم الأوروبية، يُرجح أن يكون موسم إعلان نتائج الأعمال المقبل هو المحفز الرئيسي للأسواق، في حين يحذر محللون من أن الأسهم قد تظل تتحرك في نطاق محدود حتى صدور النتائج المالية للشركات، رغم تداولها قرب مستويات مرتفعة تاريخيًا.


















0 تعليق