نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اختفاء 1.15 مليار برميل من النفط عالمياً خلال حرب إيران, اليوم الجمعة 19 يونيو 2026 06:35 مساءً
مباشر- حمل توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين الإيراني والأمريكي هذا الأسبوع أنباء سارة بعودة الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن فوات الأوان؛ إذ توقفت الصادرات النفطية من الشرق الأوسط لما يقرب من أربعة أشهر، مما تسبب وفقاً لشركة التحليلات "كيبلر" في خسارة العالم 1.15 مليار برميل من الإمدادات.
ودفعت هذه الانقطاعات الطويلة سوق النفط العالمي نحو حالة حرجة تقترب من نقطة الانهيار؛ حيث تراجعت احتياطيات النفط الاستراتيجية لدى إدارة الطاقة الدولية لأدنى مستوياتها منذ عام 1990، كما سجل الاحتياطي الطارئ في الولايات المتحدة أدنى مستوى له منذ 43 عاماً، بالتوازي مع وصول المخزونات التجارية لمستويات ضغط تشغيلية حادة.
ورغم الانخفاض الحاد لأسعار خام برنت من ذروة الحرب البالغة 126.41 دولاراً إلى ما دون 80 دولاراً اليوم بفعل التفاؤل، يحذر الخبراء من أن إعادة فتح المضيق لن تضخ النفط بالسرعة الكافية لمنع نفاد المخزونات فعلياً، مما قد يضطر الأسعار للارتفاع مجدداً مع بدء سريان بنود التهدئة والمذكرة الرسمية.
وأوضحت هليما كروفت، رئيسة استراتيجية السلع العالمية في آر بي سي كابيتال ماركتس، أن الأسواق بالغت في التفاؤل وتجاوزت الواقع؛ حيث تواجه عمليات العودة تحديات لوجستية معقدة تشمل إزالة الألغام، وتنسيق عودة الناقلات الفارغة، واستئناف الإنتاج بآبار الحقول وهي سلسلة إجراءات قد تستغرق أشهراً طويلة لاستعادة التوازن التام.
وتشير حسابات وكالة الطاقة الدولية إلى أنه حتى لو بدأ السوق في إنتاج ما يقرب من 5 ملايين برميل إضافية من الإمدادات فوق حجم الطلب الفعلي، فسيستغرق الأمر عاماً كاملاً لتعويض البراميل المفقودة، وهو ما يفرض ضغوطاً سعرية إضافية على المستهلكين خلال أشهر الصيف بقطاع الوقود التجزئي والمشتقات.
وبالمقابل، يرى جانب من المتداولين والمحللين أن العالم كان يتمتع بهامش أمان وفائض ضخم قبل اندلاع النزاع ساهم في امتصاص الصدمة؛ إذ تراجعت مخزونات الديزل الأمريكية بنسبة 12.4% فقط عن متوسطها لخمس سنوات، والبنزين بنسبة 5%، مما يرجح تدفق المبيعات قريباً وضبط الزخم السعري لصالح المشترين.








0 تعليق