النفط يهبط مع تراجع مخاوف التصعيد وترقب اتفاق أمريكي إيراني

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النفط يهبط مع تراجع مخاوف التصعيد وترقب اتفاق أمريكي إيراني, اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 11:17 صباحاً

مباشر- تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار واحد اليوم الجمعة، مواصلة خسائرها من الجلسة السابقة، بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خططاً لتوجيه ضربة إلى إيران، ما خفف المخاوف من تصعيد الصراع عقب الهجمات المتبادلة بين الجانبين في وقت سابق من الأسبوع، بحسب "إنفستنج".

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.83 دولار أو 2% إلى 88.55 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.60 دولار أو 1.8% إلى 86.11 دولاراً للبرميل.

وكان ترامب، الذي سبق أن هدد بضرب إيران "بشدة"، قد أعلن أمس الخميس، إلغاء الضربات المخطط لها، موضحاً أن المحادثات مع طهران أحرزت تقدماً، وأن اتفاق سلام يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن قد يتم توقيعه خلال عطلة نهاية الأسبوع.

في المقابل، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران لم توافق على نص أي اتفاق حتى الآن.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى "آي جي": "قد يكون هذا مجرد انفراجة مؤقتة أخرى، لكن رد فعل السوق كان سريعاً وحاسماً".

وأضاف أن أسعار النفط، رغم تراجعها الحالي، لا تزال تواجه مخاطر صعودية طالما حافظت على مستويات الدعم فوق نطاق الثمانين دولاراً للبرميل.

وكانت إيران قد أعلنت أمس الخميس "إغلاق" مضيق هرمز، الذي كانت حركة الملاحة فيه محدودة بالفعل، مؤكدة أنها ستستهدف أي سفينة تحاول عبور الممر المائي.

ويُعد المضيق ممراً حيوياً يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، فيما أسهم الحصار الذي تفرضه طهران منذ أشهر في إبقاء أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم الجمعة بأن القوات الإيرانية منعت ناقلة نفط من عبور مضيق هرمز دون تنسيق مسبق.

في المقابل، أكد الجيش الأمريكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي استمرار عبور السفن التجارية للممر المائي.

وقال محللو "آي إن جي": "نحذر من افتراض أن تمديد وقف إطلاق النار أصبح أمراً محسومًا، فحتى إذا تم الاتفاق عليه فقد يظل هشاً. وإذا لم تتقدم المفاوضات النووية، فقد ينهار بسهولة".

وأضافوا: "نعتقد أن السوق ستصل إلى نقطة تحول بحلول أواخر يوليو إذا لم تُستأنف تدفقات النفط قبل ذلك الوقت، إذ من المرجح أن تؤدي مستويات المخزون المنخفضة وارتفاع الطلب الموسمي إلى دفع الأسعار نحو نطاق يتراوح بين 120 و130 دولاراً للبرميل".

وفي سياق متصل، خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أمس الخميس توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 إلى 970 ألف برميل يومياً، مقارنة بتقديراتها السابقة البالغة 1.17 مليون برميل يومياً، في ثاني مراجعة هبوطية متتالية للتوقعات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق