مباشر- يرى محللون استراتيجيون في استطلاع أجرته "رويترز" أن الانتعاش الطفيف الذي حققه الدولار الأمريكي منذ بدء الصراع بمنتصف عام 2026 يتجه نحو التلاشي، مع تآكل مكانته التقليدية كملاذ آمن واسع النطاق.
ورغم ارتفاع العملة بنحو 2% مقابل سلة العملات الرئيسية مدفوعاً بعمليات تغطية مراكز البيع، إلا أن الضغوط الناتجة عن سياسات التعريفات الجمركية والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي بدأت تظهر بوضوح على أداء العملة الخضراء.
تشير متوسطات استطلاعات الرأي لنحو 70 خبيراً في سوق الصرف إلى أن اليورو سيحافظ على مستوياته الحالية عند 1.16 دولار حتى نهاية يونيو، قبل أن يرتفع تدريجياً ليصل إلى 1.20 دولار في غضون عام. ويعزو الخبراء هذا التوجه إلى زيادة "علاوة المخاطر" على الأصول الأمريكية، الناتجة عن حالة عدم اليقين المحيطة بقرارات الإدارة الأمريكية الحالية، وتأرجح الموقف الرسمي بين تصعيد النزاع أو التهدئة بمنتصف عام 2026.
أوضح خبراء في "ستاندرد تشارترد" وبنك "MUFG" أن الدولار لم يستجب للقفزة الكبيرة في أسعار النفط الخام، التي وصلت لذروتها عند 119.50 دولار في مارس، بالشكل المتوقع تاريخياً. وبدلاً من تحقيق مكاسب بنسبة 5%، جاء الارتفاع متواضعاً للغاية، مما يعكس تقويضاً لمكانة الدولار كملاذ آمن في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة التي بدأت تؤثر سلباً على نمو الاقتصاد الأمريكي المتباطئ بالفعل.
أدت الضغوط التضخمية المتزايدة إلى تبديد رهانات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي لهذا العام، مما أثر سلباً على الأصول ذات المخاطر العالية وزاد من تقلبات الأسواق. ويؤكد المحللون أن أي بارقة أمل للتوصل إلى حل سياسي أو انخفاض سعر النفط إلى ما دون 90 دولاراً سيؤدي إلى تراجع سريع في قيمة الدولار، حيث ترتبط عمليات الشراء الأخيرة بحالة الاضطرار لا القناعة الاستثمارية بمنتصف عام 2026.
- بيانات التضخم الأمريكي تعزز توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة
- الجنيه الإسترليني يرتفع مع تراجع الدولار بفعل صدمة الين
- الدولار يتراجع مع تباطؤ التضخم الأمريكي وترقب تصاعد التوترات الجيوسياسية
- الدولار يتراجع بعد تباطؤ التضخم الأمريكي وتعزز توقعات خفض الفائدة
- الدولار يتجه لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ أبريل






