الأربعاء 7 أكتوبر 2026
عاجل
دعاء الصباح اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026.. أدعية مستجابة للرزق والفرج وراحة القلبموعد مباراة الزمالك وزد والقنوات الناقلة لها في كأس عاصمة مصرعاجل.. قبل غلق باب التقديم.. رابط فرص العمل في إسبانيا 2026 براتب 1200 يورومواعيد مباريات اليوم الأربعاء 7 أكتوبر والقنوات الناقلة.. الأهلي والزمالك في كأس عاصمة مصرعيار 21 الآن يفاجئ الجميع.. سعر الذهب اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 بالصاغة بعد الارتفاع الجديداستقرار ملحوظ.. سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 في البنوكسعر الريال السعودي اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 مقابل الجنيه المصري.. آخر تحديث بالبنوكأسعار شقق الموظفين بالعاصمة الجديدة في الحيين الثالث والخامس.. اعرفها
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ثقافة لعب الشطرنج على الطائرة - ترند نيوز

منذ 4 شهر

يبدو لي أن لعب الشطرنج على الطائرة وصف يماثل مشاهد تتكرر في مواسم السفر في الأعياد وقريبا بالصيف والإجازات، حين نرى البعض أثناء صعودهم للمقصورة يقفون وأعينهم تلاحظ بمنظر إسقاطي المقاعد والركاب، بغرض إجراء تحريك الأشخاص من أماكنهم وكأنهم بيادق على رقعة شطرنج.

تبدأ اللعبة حين يقوم هو أو هي بإطلاق عدد من الجمل المعروفة «لو سمحت تبدل معي؟»، «نبغى الحريم مع بعض»، «زوجتي هناك»، «نحن عائلة»، «أبغى أكون مع صديقاتي»... وتبدأ حالة من الفوضى تربك حركة الصعود، فيتأخر وصول الركاب لأماكنهم، وتتكدس الحقائب بالممرات، وترتفع الأصوات بين المسافرين، خصوصا إذا كان بعضهم قد اختار مقعده مسبقا ودفع رسوما إضافية للحصول عليه.

هذه الممارسات أصبحت مصدر إزعاج واضح للكثير من الركاب، بل تحولت لسلوكيات تفتقد للوعي بثقافة السفر واحترام الأنظمة.

المشكلة لا تكمن في طلب التبديل بحد ذاته، بل في الإصرار أحيانا على فرض الأمر وكأنه حق مكتسب. حين تشاهد بعض «لاعبي الشطرنج» المخضرمين لا يتقبلون الرفض بهدوء، بل تظهر عليهم علامات الانزعاج، وربما يتطور الموقف لجدال وسجال ومشادات كلامية تفسد أجواء الرحلة منذ بدايتها. وهنا يتحول الموقف لحالة من وعثاء السفر وكآبة المنظر.

من الجوانب المهمة التي يغفل عنها البعض أن الالتزام بالمقاعد المحددة ليس مجرد تنظيم شكلي، بل يرتبط ذلك أيضا بإجراءات السلامة والطيران. بسبب أن شركات الطيران تعتمد على بيانات المقاعد لتحديد أماكن الركاب بدقة عند الحاجة، سواء في حالات الطوارئ أو الإجراءات الأمنية أو حتى من باب الوزن والتوازن المطلوبين داخل الطائرة. لذلك فإن الانتقال العشوائي بين المقاعد دون تنسيق مع طاقم الطائرة قد يربك هذه الإجراءات ويخالف التعليمات المعتمدة.

اللافت أن هذه الظاهرة تكاد تكون معدومة في مجتمعات أخرى اعتادت على التخطيط المسبق واحترام النظام العام. فالكثير من المسافرين حول العالم يحرصون عند الحجز على اختيار مقاعدهم المناسبة مبكرا، أو يقبلون بالخيارات المتاحة دون محاولة فرض رغباتهم على الآخرين.

ثقافة السفر سواء كان محليا أو دوليا ليست وجود النقود وتجهيز الحقيبة والتأكد من التأشيرة والجواز وغيره؛ السفر فلسفة عميقة يعكس مستوى الوعي السياحي للمسافر ونضج التعامل المتبادل بين المسافرين مع استشعار التجربة الجماعية لقيمة الاحترام.

اليوم ومع تطور مفهوم جودة الحياة أصبح من الضروري أن نتجاوز هذه السلوكيات التي تخلق التوتر غير المبرر. فالالتزام بالمقعد المحدد، والتخطيط المبكر للحجز، وتقبل الخيارات المتاحة، جميعها تفاصيل بسيطة لكنها تعكس تقدير الإنسان للأنظمة وحقوق الآخرين.

لقد آن الأوان أن نعلن «كش ملك» على ثقافة لعب الشطرنج على الطائرة، وأن ندرك بأن السفر الراقي يقاس بمدى الوعي العام والنضج المكتسب وعدم إلحاق الأذى بالآخرين وإزعاجهم.

Yos123Omar@

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة