ولا غرابة أيضا أن تجد كل فئة تبحث عن الجديد الذي يناسبها، سواء كان ذلك مصحوبا بهوس التقليد للمشاهير، أم شغف الاقتناء لكل جديد، حتى مع هذه الصورة أنت تتفهم تلك الرغبة أيا كانت درجتها.
مالا يفهم حقيقة هو ذلك الهوس الجديد باقتناء الجديد أو التقليدي لدى كل جنس بمتعلقات الجنس الآخر!.. ولكنك تجد نفسك مجبرا متوقفا عند هوس "الرجال" خاصة باقتناء ما هو معروف وخاص للنساء، من الأساور والإكسسوارات وخاصة الرائجة في عنوان المقال!
يخطئ من يتعاطى مع الموضوع بالذائقة الخاصة، فليست كل ذائقة متماشية مع قيمك كإنسان، فضلا عن كونك موضع تأثير كبير على الناشئة أيا كان موضع، أب، معلم، مشهور.
أنت في مجتمعات ذات شخصية مستقلة، مستمدة قيمها من مصادر أصيلة، هي الكتاب والسنة، ويربي الفرد تربية ذات مثل عليا تتماشى مع تعاليمه السامية، وهي تشدد كل التشديد على عدم تشبه كل جنس بالآخر حد اللعن والطرد من رحمة الله!، ثم يأتي من يعزز لنفسه وغيره بـ "الحرية الشخصية".. في مجتمع كان من سمات صحته النقد البناء، الذي يفصل بين أن تكون ذا شخصية مستقلة وشخصية الإمعة!
جميلة تلك الاستنكارات التي وجدت صداها من بنات حواء على هذا السلوك، والأجمل أيضا أن تنهى بعضهن عن أمر وتأتي بصيحة أعظم منها!.
- «بلا أجنحة» و«الحزن يخيم عليّ» يفتتحان الفنون الأدائية بمهرجان «دى-كاف».. بعد غد
- بن أفليك: السوشيال ميديا صعبت صناعة نجوم هوليوود
- حضور مميز للراحل محمد مرزبان فى حفل زفاف ابنته ياسمين.. شاهد الصورة
- الاعتداء على النجم كيجان ألين وسرقته تحت تهديد السلاح فى لوس أنجلوس
- أشرف زكى وإلهام شاهين وصابرين ووزيرة التضامن يزورون دار إقامة كبار الفنانين






