أعلنت الحكومة البريطانية استمرار تقديم خدمات حيوية فى القدس، موضحة أن مبنى القنصلية العامة فى حى الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة سيظل مفتوحًا، وسيُعرف باسم «البعثة البريطانية فى القدس».
وأكد وزير الخارجية البريطانى، إد ميليباند، أمس، موقف بلاده الراسخ بأن القدس الشرقية أرض محتلة، ورفضها الأمر الإسرائيلى بإغلاق القنصلية البريطانية العامة فى القدس، قائلًا إن الحكومة الإسرائيلية لا تملك الحق القانونى فى إغلاق القنصلية البريطانية العامة فى القدس. وقال «ميليباند» إن مبنى القنصلية لن يُغلق، وإنما سيُطلق عليه اعتبارًا من اليوم اسم «بعثة المملكة المتحدة فى القدس»، مع استمرارها فى أداء عملها والتواصل مع الشعب الفلسطينى، موضحًا أن بلاده سحبت مؤقتًا عددًا من موظفى قنصليتها فى القدس وأفراد عائلاتهم، لضمان سلامتهم وأمنهم.
وجدد «ميليباند» التأكيد على موقف بلاده الرافض للاستيطان، وعلى أن القدس الشرقية أرض محتلة، وأن بريطانيا ستواصل العمل مع الشعب الفلسطينى.
استمرار التصعيد الدولى ضد إسرائيل.. وأمريكا تعطى الضوء الأخضر للعقوبات «متحدثة الحكومة البريطانية»: قمنا بتعليق صادرات الأسلحة إلى إسرائيل لمنع استخدامها فى أى انتهاكات ضد الفلسطينيين البرتغال: الاستيطان الإسرائيلى يقوض فرص إقامة دولة فلسطينيةيأتى هذا ردًا على إعلان إسرائيل، أمس، وقف عمليات القنصلية البريطانية فى القدس الشرقية، بعد قرار كانت قد أصدرته فى سبتمبر الماضى بإغلاقها، على خلفية العقوبات التى فرضتها دول غربية، من بينها المملكة المتحدة، على المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية المحتلة، إذ قال وزير الخارجية الإسرائيلى جدعون ساعر، فى بيان، أمس، إن القنصلية البريطانية أوقفت عملياتها.
وأشار «ساعر» إلى أن القنصل العام البريطانى و٢٠ دبلوماسيًا أنهوا مهامهم وسيغادرون إسرائيل، وأن فريقًا مكونًا من ٧ دبلوماسيين بريطانيين سيبقى فى إسرائيل، على أن يكون نطاق نشاطه محدودًا للغاية، موضحًا أن القرار جاء بعد مباحثات مع الحكومة البريطانية بهدف تجنب تصعيد التوتر بين الجانبين.
- فلسطين تُطالب بتدخل دولى لمنع مسيرة لمُستوطنين تعتزم اقتحام القدس والأقصى
- مصر تدين قرار إسرائيل بناء مستوطنة جديدة في أراضي القدس المحتلة
- إزالة لافتة القنصلية البريطانية في القدس وإنهاء مهام دبلوماسيين.. و«خارجية بريطانيا»: المبنى «لن يُغلق» (القصة الكاملة)
- إسرائيل تقرر إغلاق الضفة ومعابر غزة يومي الاثنين والأربعاء المقبلين
- إسرائيل تصعّد عدوانها… والفلسطينيون يتحرّكون لاستعادة الوحدة






