السبت 17 أكتوبر 2026
عاجل
هالاند يقود مانشستر سيتي لفوز مثير على إيبسويتشوكيل صحة سوهاج يناقش نتائج لجنة المعايشة وخطة تحسين الخدمات الصحيةانخفاض ملحوظ فى درجات الحرارة وارتفاع الأمواج مساء اليوم على سواحل العريش.. صورشقق الإيجار التمليكي 2026.. الشروط المطلوبة وأماكن طرح الوحدات في 26 مدينةهل تتغير درجات الحرارة في القاهرة؟.. توقعات الطقس حتى الجمعة 23 أكتوبراستقرار أسعار الفاكهة بالأسواق والمحلات بالأقصر.. اليوم السبت 17 أكتوبر 2026متى تنتهي الدراسة بالترم الأول 2027؟.. مواعيد امتحانات صفوف النقل والإعداديةموعد قبض موظفي الحكومة في أكتوبر 2026.. تفاصيل صرف المرتبات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فرنسا تشتعل بالاحتجاجات.. اشتباكات واعتقالات بالعاصمة وعودة «السترات الصفراء»

منذ ساعة

شهدت فرنسا، اشتباكات بين محتجين والشرطة في باريس ومدن أخرى، السبت، بالتزامن مع تحركات احتجاجية واسعة دعا إليها طلاب ومزارعون ونشطاء بيئيون وأنصار حركة «السترات الصفراء»، للتعبير عن الغضب من غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة، وسط مخاوف رسمية من اتساع الاضطرابات قبل نحو ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس».

وفي العاصمة باريس، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين في ساحة الجمهورية، حيث ارتدى معظم المشاركين ملابس سوداء وأقنعة، وألقى بعضهم مقذوفات وألعابا نارية باتجاه قوات الأمن. وانتشر مئات من أفراد الشرطة في أحياء العاصمة، بالتزامن مع إغلاق مناطق واسعة أمام التظاهرات.

وامتدت المواجهات إلى مقرات ومرافق عامة في عدد من المدن الفرنسية. ففي باريس، هاجم نحو 100 متظاهر مقر قناة «سي نيوز» التلفزيونية المملوكة للملياردير المحافظ فانسان بولوريه، وألقوا مقذوفات على واجهته، بحسب الشرطة التي أعلنت توقيف 21 شخصا على خلفية الحادث. كما أوقفت السلطات 40 شخصا آخرين في العاصمة، خصوصا لحيازتهم معدات حماية أو أسلحة محظورة، بالتزامن مع صدور قرارات بحظر التظاهرات في مناطق واسعة منها.

«ماكرون» يدعو للهدوء مع تأهب فرنسا لاحتجاجات واسعة بقيادة «السترات الصفراء» أرسل الدعاة لجبهات القتال في حرب أكتوبر.. مصر تحيي ذكرى وفاة الإمام الأكبر عبد الحليم محمود الرئيس الروماني يدعو إلى تعزيز رقابة حلف «الناتو» في البحر الأسود

وفي مرسيليا، اقتحم محتجون مبنى البلدية لفترة وجيزة، كما قطعوا مؤقتا شارع برادو الشهير باستخدام حاويات نفايات ودراجات سكوتر، قبل أن تتدخل الشرطة لإنهاء الاحتجاج. أما في ليون، فحاول نحو 40 شخصا قطع الحركة المرورية على أحد الجسور، فيما حاول آخرون التجمع قرب مصفاة.

وفي مدينة رين، أقام محتجون حاجزا باستخدام حاويات نفايات وألواح كبيرة في محيط مركز تجاري، في وقت اتخذت فيه التحركات الاحتجاجية أشكالا مختلفة عبر البلاد، بين قطع الطرق والتجمعات ومواجهة قوات الأمن.

وقالت الطالبة الملثمة، أود إن المشاركين يتحركون احتجاجا على ضعف الموارد المخصصة للتعليم وعنف الشرطة، مضيفة: «نحن هنا للتنديد بالموارد الرديئة التي تخصّص للتعليم وبعنف الشرطة، ويوجّه الشباب رسالة مفادها «نريد أن نتعلّم في ظروف لائقة»».

وفي رين، قال كريستوف، وهو نجار يبلغ 47 عاما وسبق أن شارك في احتجاجات «السترات الصفراء»، إنه أصيب عام 2019 بطلقة من بندقية كرات وامضة، وهي من الأسلحة التي يثير استخدامها من جانب قوات الأمن جدلا في فرنسا. وأضاف: «اليوم وصل الحدّ إلى قمع أطفالنا».

وتشير تقديرات نقلتها مصادر أمنية إلى احتمال مشاركة نحو 200 ألف شخص في التحركات، بينهم 40 ألفا في باريس. وكانت نحو 1500 مبادرة احتجاجية قد أُعلنت عبر الموقع المخصص للحراك، فيما تحدثت أوساط مقربة من وزير الداخلية عن 500 تحرك مرتقب وأكثر من 90 تظاهرة مخططا لها.

وتجمع هذه الاحتجاجات مطالب قطاعات مختلفة، من الطلاب والتلاميذ الذين يطالبون بتحسين ظروف التعليم، إلى المزارعين والنشطاء البيئيين والمحتجين على غلاء المعيشة. كما أعادت الدعوات إلى إحياء حركة «السترات الصفراء» إلى الواجهة ذكريات احتجاجات عامي 2018 و2019، التي بدأت رفضا لرفع الضريبة على الوقود، وشهدت قطع طرق ومواقع استراتيجية، إلى جانب أعمال عنف حظيت باهتمام دولي، خصوصا في جادة الشانزليزيه.

وفي المقابل، واجهت الدعوة إلى إحياء الحراك اعتراضات من طلاب وتلاميذ يركزون على مطالب تحسين التعليم. وتأتي التحركات الحالية بعد أسابيع من الاحتجاجات الطلابية، فيما دعت النقابات العاملين في القطاعين العام والخاص إلى التظاهر والإضراب يوم 5 نوفمبر، للمطالبة خصوصا بتحسين الرواتب والخدمات.

وتتزامن الاحتجاجات مع ضغوط اقتصادية واجتماعية تواجه فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب الانقطاعات المتكررة للمياه والكهرباء ونقص الأدوية وبعض السلع الأساسية، كما يطالب عاطلون عن العمل بتوفير فرص عمل وتسريع تطبيق قانون صدر قبل عام، يسمح بتوظيف من تجاوزت مدة بطالتهم عشر سنوات.

ومن بروكسل، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إلى «الهدوء والاحترام»، مؤكدا أن الحق في التظاهر يجب أن يقترن «باحترام الأشخاص والممتلكات». وكان ماكرون قد اعتبر، وفق متحدثة حكومية، أن المطالب «المشروعة» للطلاب يجري «استغلالها لأغراض سياسية».

وعلى الصعيد السياسي، أعلن زعيم حزب «فرنسا الأبية» اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون دعمه للحراك الطلابي، وشارك في إحدى التظاهرات في باريس. في المقابل، أعرب حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبن عن دعمه للشرطة، وحمل الطلاب مسؤولية أعمال العنف.

وقال جيروم، أحد الشخصيات البارزة في حركة «السترات الصفراء»، الذي فقد إحدى عينيه خلال احتجاجات يناير 2019 في باريس: «مهما حصل في السابع عشر من أكتوبر، لن تحلّ المشكلة في يوم واحد. ولا بدّ من إعلاء الصوت لفترة أطول».

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة