ركزت مجموعة سالينغ الدنماركية وهي أكبر شركة تجزئة ومجموعة لمتاجر البقالة في الدنمارك، على تجربة روبوتات هايف Hive Robotics في المتاجر للتعامل مع عمليات إعادة التخزين الصعبة، مما يتيح للموظفين التفرغ لخدمة العملاء بينما تعمل الروبوتات بشكل رئيسي في الليل.
تعد هذه التجربة جزءا من تجربة أوسع نطاقا مع مجموعة سالينغ، أكبر شركة تجزئة في الدنمارك، والتي تمتلك أكثر من 2000 متجر في ست دول أوروبية.
طورت شركة "هايف روبوتس" الدنماركية الناشئة هذه الآلات، وقامت شركة "يونيتري" الصينية بتصنيعها، وهي تخضع للتدريب منذ شهر يونيو. في الوقت الحالي، يتولى المشغلون البشريون توجيه كل حركة ، مما يساعد الذكاء الاصطناعي على تعلم كيفية التعامل مع مختلف المنتجات.
تفاصيل العقوبة الموقعة على رونالدو بعد مغادرة معسكر البرتغال أوروبا تضيق الخناق على «الإخوان».. قرار برلماني لحظر التمويل وتفكيك شبكات النفوذ (تقرير) مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن أفلام البانوراما الدولية في دورته الـ47بحسب شركة فوتكس، يقضي العمال ما بين 40 و50 بالمئة من وقتهم في إعادة ملء الرفوف. وتأمل الشركة أن تتولى الروبوتات في نهاية المطاف بعضاً من هذا العمل البدني المتكرر، مما يتيح للموظفين مزيداً من الوقت لمساعدة العملاء .
يمكن للآلات لاحقا التحقق من تواريخ انتهاء الصلاحية، وتحديد الرفوف الفارغة، ورصد البضائع الموضوعة في غير مكانها. لكنها لا تزال تعمل ببطء مقارنةً بالبشر ، وتحتاج إلى إشراف دقيق.
كما يتطلب الأمر تعديل القانون الدنماركي قبل أن تتمكن الروبوتات من العمل بشكل مستقل بين المتسوقين. أما الآن، فينصب التركيز على العمل الليلي والمهام التي لا تتطلب وجود الزبائن.






