حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأربعاء، من تدفق غير مسبوق للجرحى على خطوط المواجهة في اليمن، مشيرة إلى أن المرافق الصحية في مأرب وتعز وساحل البحر الأحمر تتحمل العبء الأكبر، وأن بعضها استقبل أكثر من 700 حالة خلال أسبوع واحد، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام عالمية.
وقال منسق الخدمات الصحية في اللجنة الدولية للصليب الأحمر فراس أبو سمرة، إن عددًا قليلًا فقط من المرافق الصحية العاملة في اليمن قادر على تقديم رعاية شاملة للمصابين، موضحًا أن مستشفيات خطوط المواجهة تستقبل أعدادا كبيرة من الجرحى وسط نقص في المستلزمات الجراحية ومواد التخدير والأكسجين والأدوية.
وتشير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن أكثر من 200 ألف شخص نزحوا من ديارهم منذ تجدد القتال في البلاد قبل أسابيع إثر عودة الاشتباكات بين الحوثيين والحكومة اليمنية.وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن قدرة الخدمات الصحية في اليمن، التي تضررت جراء أكثر من عقد من الصراع والأزمات الاقتصادية والنزوح وتفشي الأمراض، ربما تكون محدودة على استيعاب موجة جديدة من الإصابات الجماعية في حال اشتد القتال بصورة أكبر.
«لعبة شطرنج» في هرمز.. خطة إيرانية لإرباك ترامب وإبقاء النفط مشتعلًا حتى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية (ما القصة؟) إصابة 3 صيادين في جنوب إيران إثر استهداف قارب صيد بمسيّرة مجهولة الحوثيون: استهدفنا مطارات ومنشآت نفطية سعودية.. وعملياتنا مستمرة الأيام المقبلةمن جانبها، حذرت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن كريستين شيبولا من أن قدرة المنظومة الصحية على استيعاب أي تدفق هائل للمصابين قد تكون محدودة جدًا.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، قد أكد في وقت سابق، أن عملية «فجر اليمن» ماضية نحو إنهاء ما وصفه بانقلاب الحوثيين، وأن التغيرات المؤقتة على الأرض لن تثنيه عن مواصلة هذا الهدف.
- فجوة تمويلية حرجة تهدد الاستجابة الصحية وسط تفشي الأمراض واستمرار القتال في اليمن
- الصحة العالمية: أكثر من 5000 ضحية للنزاع في اليمن خلال شهرين
- اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعلن استعدادها لدعم عملية إطلاق سراح المحتجزين في اليمن
- مدير الصحة العالمية: الأمراض المزمنة تمثل ثلثى الوفيات بإقليم شرق المتوسط
- الصحة العالمية: مصر أول دولة أفريقية تصل للمستوى الثالث فى إنتاج اللقاحات






