أفاد مكتب العلاقات العامة لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، اليوم الإثنين، بأن البيروقراطيين الأوروبيين،أقرّوا علنًا، بعدم قدرة المصنّعين المحليين على منافسة مؤسسة «روساتوم» الروسية الحكومية، بنزاهة في سوق محطات الطاقة النووية.
وجاء في بيان جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية: «أقرّ البيروقراطيون الأوروبيون، علنًا، بعدم قدرة المصنّعين الأوروبيين على منافسة »روساتوم« بنزاهة في سوق الطاقة النووية».
وذكر الجهاز، أن المعلومات الواردة إليه تشير إلى أن قيادة المفوضية الأوروبية أصبحت «المحرك» الرئيسي للحملة الإعلامية الشرسة في أوروبا ضد مؤسسة «روساتوم» الروسية، وبناء محطة «باكش-2» النووية في المجر بمشاركتها.
الاستخبارات الروسية: أوروبا تعارض تسوية سلمية في أوكرانيا لاستثماراتها الضخمة في الحرب «نيويورك تايمز»: «طوكيو» بوابة روسيا السرية لـ«تكنولوجيا الحرب» «الكرملين»: مدير «سى آى إيه» أجرى مباحثات فى موسكو ولم يلتقِ «بوتين»وأضاف بيان جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي: «استنادًا إلى معلومات تلقاها الجهاز، بأن قيادة المفوضية الأوروبية هي المستفيد الرئيسي من حملة التضليل الإعلامي التي شُنُت في أوروبا ضد مؤسسة »روساتوم«، وضد مشروع بناء محطة باكش 2 للطاقة النووية في المجر، سيتوجب على السلطات المجرية اتخاذ خيار صعب، إما أن تستسلم للضجة الإعلامية التي تثيرها بروكسل وتحرم البلاد من مصدر موثوق لتوليد الكهرباء قادر على ضمان أمن الطاقة الوطني لعقود مقبلة أو أن تُظهر نزاهة وتدافع عن مصالح مواطنيها».
- مسؤول روسي: العلاقات مع الغرب بلغت أسوأ مستوياتها، و"الحرب الجليدية" بدأت
- محطة الضبعة النووية تتصدر مشروعات الشراكة الاستراتيجية المصرية الروسية بقيادة السيسي وبوتين
- خزائن الأسرار.. أخطر 5 مخابئ نووية فى أوروبا تترقب ساعة الصفر
- فانس: أوروبا «النووية» تخضع خلال 15 عاما لزعماء مقربين من «الإسلام السياسى»
- "غازبروم الروسية" تصدر 42.2 مليون متر مكعب غاز يومياً إلى أوروبا عبر أوكرانيا





