إيران تفرج عن رجل دين سني بارز

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أفاد موقع إيراني معارض، السبت، بأن قوات الحرس الثوري أطلقت سراح رجل الدين السني البارز، مولوي فضل الرحمن كوهي، في مناورة انتخابية.

وكانت محكمة رجال الدين في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، استدعت في 28 نوفمبر 2019، مولوي كوهي، للاستجواب، لكن السلطات اعتقلته بعد حضوره للمحكمة، وحكم عليه سريعا بالسجن 6 سنوات و4 أشهر.

واليوم، ذكر موقع «آوا تودي» الإيراني المعارض، «إطلاق سراح مولوي فضل الرحمن كوهي من سجن وكيل آباد في مشهد، يوم الخميس، بعد أن عانى 19 شهرًا من الاعتقال والسجن»، مشيراً إلى أن «الإفراج عنه تم بأوامر من الحرس الثوري الإيراني».

وتابع الموقع أن «السلطات الإيرانية رفضت الإفراج عن الشيخ فضل الرحمن كوهي في أوائل يناير الماضي، على الرغم من توفير كفالة مالية له تقدر بنحو ملياري تومان من قبل أقاربه».

وشدد النشطاء السياسيون والمدنيون والدينيون البلوش على أن المواطنين البلوش يجب ألا ينخدعوا بحيل السلطات الأمنية، والتصميم على عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية الاستعراضية المقررة في 18 من يونيو/حزيران الجاري، وفق الموقع ذاته.

ويعد مولوي فضل الرحمن كوهي من أبرز منتقدي سياسات النظام الإيراني، وجاء اعتقاله بعد انتقاداته الشديدة لمشاركة بلاده في حروب إقليمية، وتصاعد الفقر والحرمان في إقليم سيستان وبلوشستان، وتوزيع الأسلحة بين عشائر البلوش من قبل السلطات الإيرانية.

وبعد اعتقال فضل الرحمن كوهي، اندلعت احتجاجات في مناطق مختلفة من إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران أدت إلى مقتل 7 متظاهرين وإصابة آخرين بجروح خلال قمع السلطات لهم عقب إغلاقهم العديد من الطرق الرئيسية والعامة.

وفي السنوات الأخيرة، ازداد ضغط مسؤولي إيران على المساجد السنية والمدارس الدينية في بلوشستان.

وتشير التقديرات إلى أن نسبة البلوش في إيران 2% من مجموع سكان إيران البالغ عددهم 85 مليونًا، وغالبية البلوش ينتمون للمذهب السني، بحسب إحصائيات رسمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق