سمعة جائزة نوبل!

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

جائزة نوبل أصبحت سمعتها فى الحضيض، وعندى ثلاثة نماذج لكونها ضلت الطريق حتى الآن.. الأول «آبى أحمد» ولست فى حاجة إلى التأكيد أنه مارس جرائم حرب ضد شعب التيجراى!.

الثانية أون سانسو شى.. رئيسة وزراء ميانمار، والتى أطاح بها انقلاب عسكرى من السلطة فى فبراير 2021، وهى الآن تحت الإقامة الجبرية.. بعد أن بررت موقف ميانمار من مسلمى الروهينجا، وهناك مطالبات من بلادها بسحب جائزة نوبل منها.. حتى وصل العدد الذى وقّع على عريضة سحب الجائزة منها أكثر من 350 ألف مواطن من شعبها وحده.. كما أن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإسيسكو» عام 2017 دعت لجنة جائزة نوبل لسحب الجائزة منها، لتأييد رئيسة الوزراء مذابح الروهينجا!.

النموذج الثالث يتعلق بالآنسة توكل كرمان، التى أطلق عليها المصريون «البومة» أو وش الخراب.. ولا ندرى ما هى مبررات نوبل لمنحها الجائزة، بينما بلدها يعانى ويلات الحرب الأهلية، وتعيش حضرتها فى تركيا وحصلت على الجنسية التركية وتركت الوطن الذى منحوها نوبل بسببه.. وليس لها تاريخ فى تحقيق السلام فى اليمن.. ولكل هذا نسأل كيف حصلوا على نوبل؟!.

الواضح أن نوبل تذهب إلى من يكدر السلام ويسعى إلى عدم الاستقرار فى بلاده، وهى مأساة تعكس انحراف الجائزة عن مسارها الصحيح.. وكانت هذه النماذج جديرة بحجب الجائزة عنها إن لم يكن هناك من يستحقها فعلاً من زعماء العالم، فالمؤكد أن الجائزة «عيّلت»، وأن المجتمع الدولى يتصاغر وينحرف عن مقاصده إلى مقاصد غير مبررة!.

ولكن النموذج الصارخ الآن فى المنطقة هو نموذج رئيس وزراء إثيوبيا آبى أحمد.. فهو يمارس سياسات تدعو لعدم استقرار المنطقة، فضلاً عن جرائم الحرب التى مارسها ضد شعب التيجراى.. وهو ما يجعل الجائزة لعبة فى يد منظمات دولية لا تستجيب لتطلعات الشعوب، حينما يطالبون بسحب الجائزة لتنظيف ثوبها الملطخ بالدماء، وإذا كان آبى أحمد قد فعل ذلك، وأون سانسو شى قد عذبت مسلمى الروهينجا، أو بررت ذلك، فماذا قدمت توكل كرمان من إنجازات فى حق السلام لتحصل على نوبل؟!.

للأسف، كلهم لا يستحقون الجائزة وليس لهم رصيد فى حق السلام، ولم يساعدوا بلادهم فى هذه الناحية بأى قدر.. لا آبى أحمد ولا أون سانسو شى.. أما توكل كرمان فقد أهانت الجائزة، ولكن مالالا يوسف قد وضعت الجائزة فى خانة «الأندر إيدج» وإن كانت قد أنجزت تعليمها الجامعى فى أوكسفورد، وينتظر منها أن تعود لتنشر ثقافتها فى وطنها الأم!.

وأخيرًا: ندعو اللجنة المانحة للجائزة كى تراعى شروط منح الجائزة كما حددها الآباء المؤسسون، وأن تلتزم بالمعايير التى حصل عليها الأوائل، وإلا سوف تصبح جائزة محلية لا قيمة لها بمرور الوقت.. وقد تصبح جائزة النيل فى مصر أعلى قيمة منها!.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق