بغداد: دعا رئيس الحكومة العراقية، القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، مساء الأربعاء، الفصائل المسلحة في العراق إلى أن تكون في قلب الدولة وليس خارجها، مؤكدا أن مكان سلاحها ورجالها هو الدولة ومؤسساتها.
وقال الزيدي في خطاب متلفز بمناسبة “يوم السيادة” وانتهاء مهام التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش: “نوجّه رسالة محبة إلى إخوتنا الذين قاتلوا من أجل الوطن وحملوا السلاح عندما كان العراق يواجه الإرهاب… باسم الوطن نشكركم وندعوكم اليوم أن تكونوا في قلب الدولة وليس خارجها”.
وأضاف: “مكان سلاحكم ورجالكم في الدولة ومؤسساتها، ولتكن خبرتكم وتضحياتكم قوة مضافة تخدم العراق ضمن عقيدة وطنية واحدة وراية واحدة وقرار عسكري وأمني واحد”.
وقال إن “الدولة لا تقصي أبناءها، بل تنظم طاقاتهم وتضعها في سياق القانون والدستور”، مضيفا أن “هذه هي معادلة السيادة: سلاح واحد بيد الدولة، وأرض عراقية بلا قوات أجنبية، وقرار وطني يمثل الجميع ولا يخضع لوصاية من أحد”.
وخاطب القائد العام للقوات المسلحة الشعب العراقي قائلا: “لنعلن عهدا جديدا ينتقل فيه العراق من ساحة للصراعات إلى وطن يملك قراره كاملا ويحمي أرضه وسيادته ويبني مستقبله بإرادة أبنائه”.
وأضاف: “لقد دفع العراقيون ثمنا باهظا من سنوات صبرهم، وتعددت البنادق في وطننا حتى غدا العراق ساحة للآخرين بدلا من أن يكون وطنا آمنا لأبنائه”.
وثمّن الزيدي موقف القوى الوطنية التي التحقت تشكيلاتها المقاتلة تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.
وأكد أن “الوفاء للسيادة يقتضي منا جميعا أن نحمي ثروات العراق ونحفظ المال العام، ولهذا فإننا ماضون في مواجهة التحديات وتنمية موارد الدولة وتعضيد أركانها التي يكون فيها المنصب مسؤولية وليس مكسبا”.
(د ب أ)
- الزيدي: العراق لن يسمح بأن تكون أراضيه منطلقاً لأي اعتداء على دول الجوار
- انسحاب أمريكا من العراق: تحديات السيادة… وملء الفراغ؟!
- 3 فصائل عراقية تبدي مرونة في ملف حصر السلاح
- الفصائل العراقية تشترط «السيادة» وحق الرد على «انتهاكات» أمريكا وإسرائيل لتسليم سلاحها
- الزيدي يحدّد 30 يونيو 2027 مهلة لإنهاء حصر سلاح الفصائل بيد الدولة العراقية






