ميلي يهدد لندن باللجوء إلى التحكيم الدولي في قضية جزر فوكلاند

منذ 52 دقيقة

بوينوس ايرس (الأرجنتين):  هدّد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الاثنين بمقاضاة المملكة المتحدة على خلفية مشروع نفطي قبالة جزر فوكلاند التي تتنازع السيادة عليها المملكة المتحدة والأرجنتين.

وخاضت بريطانيا والأرجنتين حربا حول الجزر في العام 1982، أسفرت عن مقتل 649 أرجنتينيا و255 بريطانيا وثلاثة من سكان الجزر.

وتجاهلت شركتا “روك هوبر إكسبلوريشن” البريطانية و”نافيتاس بتروليوم” الإسرائيلية المطوّرتان للحقل النفطي قبالة جزر فوكلاند، التهديدات الأرجنتينية، مؤكّدتين أنهما تمتلكان تراخيص تنقيب سارية صادرة عن المملكة المتحدة. ويحمل المشروع اسم “سي لاين”.

وقال ميلي في منشور على منصة إكس “أوعزت إلى وزارة الخارجية وفرقنا القانونية ببدء إجراءات تحكيم ضد المملكة المتحدة بسبب نهب مواردنا بشكل غير قانوني عبر مشروع سي لاين في حوض شمال فوكلاند”.

ويقع حقل “سي لاين” النفطي على بعد نحو 220 كيلومترا من الجزر.

وأضاف الرئيس الأرجنتيني “إذا لم توقف المملكة المتحدة خلال أسبوعين الاستغلال غير المشروع، فسنتوجه إلى المحكمة الدولية لقانون البحار”.

وكانت حكومة ميلي باشرت بالفعل إجراءات قانونية ضد المشروع الذي سمحت به بريطانيا، معتبرة أنه ينتهك قرارا صادرا عن الأمم المتحدة يدعو الطرفين إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب في الجزر إلى حين تسوية النزاع.

وتتمسّك بوينس آيرس بمطالبتها بالسيادة على جزر فوكلاند خصوصا منذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن منفتحة على مراجعة موقف الحياد الذي تتبنّاه إزاء النزاع القائم بين الأرجنتين وبريطانيا.

في المقابل، أكدت الحكومة البريطانية دعمها للشركات العاملة قرب جزر فوكلاند، معتبرة أن لها “الحق في تطوير مواردها الطبيعية بالطريقة التي تراها مناسبة”.

ووصل ممثلون عن قطاع الأعمال في جزر فوكلاند الاثنين إلى مدينة بونتا أريناس في تشيلي لإعادة إطلاق خط ملاحي بين الميناءين.

وقالت لويز إيليس، نائبة مدير التنمية الاقتصادية في جزر فوكلاند، لوكالة فرانس برس في بونتا أريناس، إن خط الشحن الجديد “لا يرتبط إطلاقا” بنقل الشحنات الحيوية اللازمة لمشروع “سي لاين”.

وأضافت “بدأ هذا المشروع (المسار الجديد) قبل مشروع (سي لاين)، وكان دائما مرتبطا بما تحتاج إليه جزر فوكلاند ومجتمعاتها المحلية”.

ومن المقرر إطلاق الخط في وقت لاحق من العام الجاري، بعدما كان توقّف في العقد الأول من الألفية إثر اعتباره غير مجد اقتصاديا، على أن يُستخدم أساسا لنقل مواد البناء ومنتجات الأغذية.

(أ ف ب)

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق التحرير في العرب الاخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق