«زي النهارده».. وفاة شاعر القطرين خليل مطران 1 يونيو 1949

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عبر طه حسين عن رأيه في شعر خليل مطران بقوله له «إنك زعيم الشعرالعربى المعاصر،وأستاذ الشعراءالعرب المعاصرين، وأنت حميت(حافظ)من أن يسرف في المحافظةحتى يصبح شعره كحديث النائمين، وأنت حميت (شوقى) من أن يسرف في التجديد حتى يصبح شعره كهذيان المحمومين»أما عنه فهوخليل بن عبده بن يوسف مطران ونعرفه اختصارا باسم(خليل مطران ) وهو مولود في الأول من يوليو عام 1871 في بعلبك بلبنان،وتلقى تعليمه بالمدرسة البطريركية ببيروت تلقى توجيهاته في «البيان العربى» على يد أستاذيه الأخوين خليل وإبراهيم اليازجى، كما أطلع على أدباء أوروبا، هاجر إلى باريس وانكب على دراسة الأدب الغربى،ومن باريس انتقل مطران لمصر،وعمل محررا بجريدة الأهرام لسنوات، ثم قام بإنشاء«المجلة المصرية ومن بعدها جريدة«الجوائب المصرية»اليومية والتى عمل فيها على مناصرة مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمر إصدارها على مدار أربع سنوات،وقام بترجمة عدة كتب، وخلال فترة إقامته في مصر عهدت إليه وزارة المعارف المصرية بترجمة كتاب»الموجز في علم الاقتصاد«مع الشاعرحافظ إبراهيم،وصدر له ديوان شعرمطبوع في أربعة أجزاء عام 1908 ،كما عمل على ترجمة مسرحيات شكسبير وغيرهامن الأدب الغربى وكان له دور فاعل في المسرح القومى بمصر ونظراً لجهوده الأدبية المميزة قامت الحكومةالمصرية بعقد مهرجان لتكريمه حضره جمع كبيرمن الأدباء والمفكرين من بينهم الأديب الكبير طه حسين. عرف مطران كواحد من رواد حركة التجديد، وصاحب مدرسة في كل من الشعر والنثر، ويعد من مجددى الشعرالعربى الحديث،والنثر كذلك حيث حرره من الأساليب الأدبية القديمةوهو ينتمى للمدرسة الرومانسية في الشعر ،وأثرت مدرسته الرومانسية في العديد من شعراء عصره مثل إبراهيم ناجى وأبوشادى وشعراء المهجر وغيرهم شهدت حياة مطران العديد من الأحداث السياسية والاجتماعية المهمة وعبر عنها في شعره،وتميزت قصائده بنزعة إنسانية، وكان للطبيعة نصيب من شعره فعبر عنها في الكثير منه، وتفوق على كل من حافظ إبراهيم وأحمد شوقى في قصائده الاجتماعية إلى أن توفى في القاهرة» زي النهارده«فى 1 يونيو 1949.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق