عن عبدالله بن عمر قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لست تصنع ذلك خيلاء. قال موسى: فقلت لسالم: أذكر عبد الله: من جر إزاره؟ قال: لم أسمعه ذكر إلا ثوبه.
يستفاد من الحديث: أن الكبر والخيلاء من الصفات الذميمة التي تملك صاحبها، وان الأعمال بالنيات، فجرّ الثوب خيلاء محرم بينما لو كان لغير قصد الكبر فلا إثم فيه.
إقرأ أيضاً
- مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الإثنين في القاهرة والمحافظات
- 11 حديثًا وردت في السنة عن الزلازل، ماذا قال النبي عن كثرتها وعلاقتها بعلامات الساعة؟
- مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء، موعد أذان الظهر في القاهرة والمحافظات
- مناقب أم المؤمنين جويرية بنت الحارث، وكيف غيرت مسار قبيلتها من الأسر إلى الحرية؟
- مواقيت الصلاة اليوم الأحد 26 - 7 - 2026 في القاهرة والمحافظات






