«هابي هورس» ذكاء اصطناعي من علي بابا يهز سوق الفيديو.. هل يتفوق على المنافسين؟

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في سباق تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي لتوليد الفيديو، ظهر اسم جديد بقوة هو (هابي هورس) (Happy Horse)، والذي تمكن من تصدر العديد من اختبارات الأداء (Benchmark) منذ إطلاقه، متفوقاً حتى على نموذج سيدانس 2.0 (Seedance 2.0) التابع لشركة بايت دانس (ByteDance) المالكة لتطبيق تيك توك.

ورغم هذا النجاح السريع، لا تزال هوية الجهة المطورة للنموذج غير معلنة رسمياً.

قدرات متقدمة.. فيديو وصوت في خطوة واحدة

يُعد نموذج هابي هورس 1.0 (Happy Horse 1.0) من أكثر النماذج تطوراً في مجال توليد الفيديو، حيث يتميز بقدرات لافتة تشمل:

إنتاج فيديوهات بدقة تصل إلى 1080p.

توليد صوت متزامن مع الصورة.

دعم الحوارات والمؤثرات الصوتية والبيئة المحيطة.

العمل كنظام (متكامل) دون الحاجة لمراحل منفصلة للصوت والصورة.

ويجعله ذلك من أوائل النماذج التي تنتج فيديو وصوت بشكل متزامن في عملية واحدة، بدلاً من الخطوات التقليدية المتعددة.

لغات متعددة وانتشار عالمي محتمل

يدعم النموذج عدداً كبيراً من اللغات، من بينها:

الإنجليزية

الصينية (الماندرين والكانتونية)

اليابانية

الكورية

الألمانية

الفرنسية

مما يعزز فرص استخدامه عالمياً في حال طرحه رسمياً على نطاق واسع.

من يقف وراء (هابي هورس)؟

بحسب تقرير نشرته مجلة ذا إنفورميشن (The Information)، فإن شركة علي بابا غروب (Alibaba Group) هي المطور الحقيقي للنموذج، رغم طرحه دون إعلان رسمي عن الهوية في البداية.

وأشارت المصادر إلى أن الذراع السحابية لشركة علي بابا تستعد لإتاحة النموذج لعملاء الشركات قريباً، ضمن استراتيجية توسع في سوق الذكاء الاصطناعي.

نموذج غامض.. استراتيجية تسويق جديدة

يبدو أن إطلاق النموذج دون الكشف عن الجهة المطورة يتبع اتجاهاً متزايداً في صناعة الذكاء الاصطناعي، حيث يتم طرح بعض النماذج تحت أسماء رمزية لإثارة الاهتمام قبل الكشف الرسمي.

وسبق أن استخدمت شركات أخرى أسلوباً مشابهاً، مثل نموذج مي مو-في 2 (MiMo-V2) من شركة شاومي (Xiaomi)، والذي ظهر باسم (هانتر ألفا) (Hunter Alpha) قبل الإعلان عنه رسمياً.

منافسة عالمية مع سيدانس وأوبن أيه آي

يأتي ظهور هابي هورس في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي منافسة شرسة، خاصة في مجال توليد الفيديو، بعد توقف تطوير نموذج سورا (Sora) من شركة أوبن إيه آي (OpenAI) بشكل غير متوقع.

وفي المقابل، تواصل الشركات الصينية مثل بايت دانس (ByteDance) بنموذج سيدانس، وعلي بابا (Alibaba) التقدم بسرعة كبيرة، مع تحسينات تجعل الفيديوهات المنتجة شبه واقعية لدرجة يصعب تمييزها عن الحقيقي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق