تستقطب المتاحف التراثية المشاركة في مهرجان الصقور بالحدود الشمالية اهتمام الزوار ومحبي التراث، لما تمثله من ركيزة أساسية في إبراز الموروث الشعبي وتعزيز الهوية الوطنية، من خلال ما تعرضه من مقتنيات توثق أنماط الحياة القديمة والحرف اليدوية والملابس التقليدية.
وتشهد هذه المتاحف إقبالا ملحوظا من الزوار والمصطافين للاطلاع على ما تضمه من قطع أثرية قديمة، وعملات ورقية ومعدنية، وصور تراثية، وملبوسات وحلي، إلى جانب الأدوات والصناعات التقليدية التي تعكس ملامح الحياة في الماضي.
وأوضح عبدالمجيد الحازمي، أحد ملاك المتاحف المشارِكة في المهرجان، أن المتحف يعد نافذة يطل منها الحاضر على الماضي العريق، ويسهم في استشراف المستقبل، مثمنا حرص القائمين على المهرجان على إشراك ملاك المتاحف، إدراكا لدورها في المحافظة على التراث وصقل الهوية الثقافية للأجيال.
من جانبه، أشار صياح الشمري إلى أن العديد من المتاحف المشاركة تضم تحفا ومقتنيات محلية، وأعمالا يدوية من إنتاج أهالي المنطقة، تشمل الأواني والخزفيات والنحاسيات والملابس والحلي، مؤكدا أن حضور المتاحف التراثية في المهرجانات يسهم في تعريف الأجيال بتاريخ المنطقة وثقافتها وحضارتها.
- باحثون يؤكدون: الهوية المصرية تمتلك جذورًا مسرحية تسبق السرديات التقليدية
- هيئة تطوير محمية الملك سلمان تشارك في مهرجان الصقور
- بعثة منتخب مصر للناشئين تعود من سويسرا الليلة بعد المشاركة ببطولة الصداقة
- سياسيون يطرحون رؤيتهم لتطوير الحياة الحزبية، تفعيل المشاركة ومراجعة قوانين الانتخابات على رأس الأولويات
- التوجيه الفني للغة العربية يعقد لقاء تنويرياً حول دراسة PIRLS






