الأربعاء 7 أكتوبر 2026
عاجل
حصوات المرارة المتكررة.. 7 خطوات يوصى بها الأطباء لتقليل مخاطرهامباشر الآن مباراة الأرجنتين ضد بنين.. ميسي يزين التشكيل الرسميسعر كيلو الفراخ البيضاء الآن بعد الارتفاع الأخير.. أسعار الدواجن اليوم الأربعاء 7-10-2026 بالأسواق والبورصةجوجل تلغى الوصول المجانى إلى نماذج Gemini Flash وPro اعتبارًا من 9 أكتوبرأفلام سياسية وأعمال بارزة تتصدر الدورة الـ70 من مهرجان لندن السينمائيهل ضعف الإدراك يرتبط بطريقة المشى؟.. دراسة توضحمديرية التعليم بسوهاج تعلن متطلبات التقدم لامتحان الشهادة الإعداديةاستعدادات القمة وحسم موقف معتمد جمال.. ماذا حدث في الزمالك أمس الثلاثاء؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مقابر المليون جنيه تشعل مواقع التواصل .. ليست فرعونية

2023/11/27

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً بعد طرح شركة عقارية كبيرة لمقابر "البستان"، التي تقع على طريق السويس في المنطقة المواجهة لمدخل العاصمة الإدارية الجديدة، ‏‎بمساحات تصل إلى 40 مترا وأنظمة سداد حتى 12 شهرا.

وجاءت ردود رواد مواقع التواصل مستنكرة للأسعار المطروح بها المقابر والتي تصل إلى أكثر 1.5 مليون جنيه.

أحد المعلقين على إعلان المقابر على "فيسبوك" يدعى أحمد أمين، قال: "طارحين مقابر توين هاوس"، بينما قال عبد الوهاب مصطفى "المقابر اللي ناصية بحري سعرها أعلى" ".

وذكر مسؤول في الشركة المالكة أنه تم الانتهاء من تسليم المرحلتين الأولى والثانية في المقابر المتمزية والتي تصل أسعارها إلى مليون ونصف المليون جنيه , مشيراً إلى وجود تسهيلات في السداد وأنظمة تقسيط على سنتين.

مضيفاً أنه يجري الانتهاء من المرحلة السابقة الأقل تميزاً من المرحلتين السابقتين وبالطبع أقل سعراً, ونوه إلى أن المقابر شاملة جميع الخدمات من دور مناسبات ومسجد.

واختتم بأن الفكرة جاءت بناء على رغبة مالكي الوحدات في مشروعات الشركة والذين طلبوا أن يكون لديهم مجتمع مكتمل الخدمات بما فيها المقابر.

شواهدالقبورقطع_أدبيةكما يكتب العظماء سواء كانوا مفكرين أو كتاباً أو سياسيين التاريخ في حياتهم، يحرصون عند الرحيل أن يدونوا عبارات تخلدهم على شواهد قبورهم .جمعت لكم بعضاً من أشهر ما كتب على قبور بعض المشاهير من الكتاب والشعراء:

•ويليام شكسبير - "طوبى للرجل الذي يبقي هذه الحجارة / وليكن ملعوناً من يحرك عظامي."

•لانغستون هيوز - "يا إلهي من الغبار وأقواس قزح ، ساعدنا على الرؤية / فإنه بدون الغبار لن يكون قوس قزح."

•روبرت فروست - "كان لدي مشاجرة عاشق مع العالم."

•جون دون - "أيها القارئ ، يجب أن أخبرك ، / جسد دون يقع فقط في الأسفل ؛ / هل يمكن أن تتكون القبر من روحه ، / ستكون الأرض أكثر ثراءً من السماء."إف سكوت فيتزجيرالد - "لذلك تغلبنا على القوارب ضد التيار ، ولدنا ثانية إلى الماضي بلا توقف. - غاتسبي العظيم

•بيرسي شيللي - "لا شيء منه يتلاشى / لكنه يعاني من تغيير البحر / إلى شيء غني وغريب." (من The Tempest لشكسبير)

•وليام بتلر ييتس - "القوا نظرة باردة / على الحياة ، عند الموت. / فارس هنا قد مر!"

•تشارلز بوكوفسكي - "لا تحاول".•سيد القمني :"إن الذين ماتوا قد نجوا من الحياة بأعجوبة".

•محمد الماغوط كتب على قبر زوجته: "هنا ترقد آخر طفلة في التاريخ"•نزار قباني كتب على قبر ابنه توفيق: "أتوفيق كيف أصدّق موت العصافير والأغنيات، وأنّ الحنين المسافر بين الكواكب مات".

•نجيب سرور: "يا نابشاً قبرى حنانك ها هنا قلب ينام".

•محمود درويش "على هذه الأرض، سيدة الأرض، ما يستحق الحياة".•جون كيتس : "هنا يرقد من كان اسمه منقوشا على الماء"

المقال / خالد منتصر 

الوطن 

لا يمكن لأحد أن يتصور أن الدولة المصرية؛ ممثلة في الحكومة ومحافظة القاهرة تخطط لإزالة مقابر أثرية وتاريخية.. ولكن الحكومة مسئولة أمام مهامها بضرورة التطوير، وأمام الرأي العام بضرورة التنوير.. وقد كنت أحسب أن معركة حديقة أنطونيادس وحديقة الميرلاند والحديقة الدولية بمدينة نصر وحديقة الحيوان، وما رشح أو ما تركته من أدوات للتعاطي مع الرأي العام، سوف تشكل هذه الأدوات مرشدًا أمينًا في الحوار الدائر حول المقابر؛ مما يعني إدارة حوار مجتمعي، على الأقل في وسط أساتذة العمران وخبراء الآثار، الذين كان بوسعهم التوصل إلى مدونة سلوك تسير عليها الحكومة وهي تخطط وتنفذ عملية تطوير واسعة للقاهرة الفاطمية، بما فيها منطقة المقابر. 

وقصة القرافة أو المقابر القديمة التي اخترقها شارع صلاح سالم في بداية الستينيات من القرن الماضي، وتم الطلب من الأهالي نقل رفات ذويهم من الراحلين، تكررت في جزء من طريق الأوتوستراد في الثمانينيات، ثم نأتي لمواجهة الزمن الحاضر.

وربما صارت المسألة قضية رأي عام، بسبب انتشار وسائطه، أو بسبب أن اقتراب التطوير وحجمه هذه المرة، لمس أو احتك بمزارات ومقامات ومقابر مشاهير ممن أثروا وجداننا في شتى المجالات من القدامى والمحدثين، ومن الذين امتدت شهرتهم للجيل الحالي، ومن الذين كانوا في عداد المشاهير ولا يعرفهم كثير منا الآن. 

وحاولت تجميع بعض الأسماء لأصطدم باسم عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، والذي تلقت أسرته إخطارًا بالهدم وضرورة نقل الرفات، ثم نفت المحافظة أن يكون ذلك صحيحًا.. وكذلك اسم الراحل الأديب يحيى حقي، وقرأت تصريحًا لابنته؛ بأنها سارعت بنقل الرفات إلى مقابر مدينة العاشر من رمضان. ونفس الأمر مع أسرة شاعر النيل حافظ ابراهيم.. كذلك قرأت عن الإمام ورش الذي نسمع اسمه دائما في قراءات القرآن الكريم، ورش عن عاصم. 

إن تطوير هذه المنطقة كان حلما، لأن المصريين لم يتركوها يوما تنعم بالهدوء وإنما سكنوا بداخلها، وكان ذلك بسبب أزمة السكن في القاهرة طوال عقود، وربما بدأت الظاهرة في السبعينات واستمرت إلى وقت قريب. سكن في المقابر نحو خمسة ملايين نسمة، وقام البعض بالسطو على أراضٍ فضاء بجوارها وشيدوا منازل.

ودائمًا فإن الحكومة إذا خططت يمكن الحصول على "نظام" حين تتقاعس وتترك الأمر للأهالي فإننا سنحصل على "مصيبة"، وغالبًا ما تخلص تحقيقات صحفية وتقارير إعلامية إلى ضرورة إيجاد حل لهذه الظاهرة. 

وتسبب عدم مشاركة الحكومة للرأي العام في عملية التطوير والتحديث، غياب أو تغييب المعلومات، أزمة عدم ثقة، فالأنباء الأولى تحدثت عن إزالة نحو 2700 مقبرة، هذا تصريح قرأته في صحيفة محلية، ولكن من دون قاعدة بيانات عن نوعية المقابر وتاريخها واسم ساكنها، وإمكان الحفاظ على البعض منها؛ لأنه حتمًا في هذه المقابر، وقد مررت في جنباتها، كثير من المفاجآت الحضارية؛ كأن تقرأ على الشواهد أسماء تعيدك إلى ذاكرة أحداث وأدوار وربما بطولات لأصحابها، نسيناهم فيما ننسى..

إن التطوير والتحديث مع الحفاظ على مقامات ومدافن مشاهير من القدامى والمحدثين، يظل أمرًا ممكنًا، فضلا عن ضرورته لذاكرة المكان؛ لأن التطوير في تصوري هو لخدمة انتقال الناس في القاهرة، وتحويل المنطقة إلى شكل حضاري جديد، هذا التحويل يمكن أن يجذب، في حال الحفاظ على معالمه القديمة، الأجيال الحالية لزيارة المكان، مما يجعله يحقق مبادئ التنمية المستدامة.. 

وإذا كانت الحكومة قد نفت اتهامات الرأي العام وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي بأنها تنفذ حملة شاملة لهدم مقابر أثرية، فإن الحكومة لم تفصح عن نوعية المقابر التي ستزال، وعدم إفصاح الحكومة عن أبعاد مخطط التطوير، جعل الرأي العام منزعجًا من الاستيقاظ على خبر قد يكون صحيحًا حول إزالة مقبرة لأحد المشاهير، ولا تنفك الحكومة ترد بأنها لن تزيل أي مبنى أثري، وأن مخطط التطوير يأتي ضمن مشروع القاهرة التاريخية والحفاظ على تراثها.. 

وأقترح على محافظة القاهرة تشييد مقبرة للخالدين، في حيز منقطة المقابر الخاضعة للتطوير حاليًا؛ بحيث يتم التفكيك العلمي والأثري للمقابر المراد أو التي يحدث إجماع على الحفاظ عليها، ويمكن إضافة كل المعلومات على الشاهد، عن تاريخ الوفاة، ومكان الدفن الأول، وتاريخ نقل الرفات إلى مقبرة الخالدين، وفي زمن الحوار الوطني يجب ألا تستنكف الحكومة الدخول في حوارات والاستعانة بمزيد من المختصين في أي أمر تقدم عليه في الشارع، لأن الأعين راصدة لما يجري، ولأصحابها الحق في النقاش العام، والرضا عن أعمال هندسية مهمة تقوم بها الحكومة بعزم ونية صادقة. 

إن تحديث وتطوير منطقة المقابر ضروري شريطة أن يراعي منفذوه عمليًا الحفاظ على منطقة المقابر كجزء من ذاكرة القاهرة ومن تاريخها الممتد، وسمعت أخيرًا عن حركة نشطة من بعض هواة التصوير للحاق بآخر ما يمكن أن تحفظه الذاكرة من تراث منطقة المقابر، وهذه الحركة لا يجب النظر إليها باعتبارها معطلة للتطوير، إنما داعمة له، كما أن الحكومة يجب عليها بدورها توثيق الخطوات التي تقوم بها بالمعلومات والصور، وأغلب الظن أنها تفعل.

المقال / محمد الشاذلي

الأهرام

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة