لبنان.. عون يلتقي رئيس كتلة "حزب الله" بالبرلمان

جي بي سي نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جي بي سي نيوز :- التقى الرئيس اللبناني ميشال عون، الثلاثاء، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" التي تمثل "حزب الله" (حليف إيران) بالبرلمان، في إطار مشاورات لعقد "مؤتمر الحوار الوطني".

وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان، إن الرئيس عون واصل لقاءاته؛ تحضيراً لانعقاد "مؤتمر الحوار الوطني"، في وقت أعلنت فيه أحزاب أساسية مقاطعتها لهذا الحوار.

وأواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، دعا عون إلى "حوار وطني من أجل التفاهم على ثلاث مسائل، وهي اللامركزية الإدارية، والمالية الموسّعة، الاستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان، وخطة التعافي المالي والاقتصادي".

بدوره، أعلن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة"، النائب محمد رعد، تأييد الكتلة وموافقتها على المشاركة في الحوار الوطني المقترح من قبل الرئيس عون.

وقال في تصريح صحفي، نقلته وسائل إعلام محلية، عقب لقائه عون في قصر الرئاسة "أكدنا تلبيتنا للدعوة الى الحوار ومشاركتنا فيها، وندعو شركاءنا في الوطن إلى التحلي بالعقل والحكمة والتخلي عن المزايدات".

في المقابل، أعلن رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية الثلاثاء عدم المشاركة بالحوار وذلك بعد لقائه عون في قصر الرئاسة،

وأضاف فرنجية في تصريح صحفي مماثل، "ليس لدينا أي مشكلة شخصية مع فخامته (عون)، حتى بالموضوع الاستراتيجي، لكن أن يكون بين فريقين لا بين فريق واحد، لذا دعينا لهم بالتوفيق، ولن نشارك في الحوار".

وكانت أحزاب أخرى تعد من المكونات الأساسية في البلاد أعلنت مقاطعتها للحوار، وهي "تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية" و"التقدمي الاشتراكي"، معتبرين أن الأولية في هذه المرحلة هي للانتخابات البرلمانية في مايو / أيار المقبل.

والى جانب "حزب الله" وحليفه "التيار الوطني الحر"، أعلنت كل من كتلة "ضمانة الجبل"، وكتلة "القومية الاجتماعية" موافقتهما على المشاركة، فيما لم تعلن كتلة "التنمية والتحرير" (يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري) موقفها بعد.

والأسبوع الماضي، بدأ عون لقاءاته التمهيدية للحوار الوطني حيث التقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في قصر الرئاسة شرقي بيروت، حيث رفض الأخير بعد اللقاء الإفصاح عن موقفه من الحوار.

وقال ميقاتي بعد اللقاء حينها إنه "في إطار دعوة رئيس الجمهورية للحوار الوطنيّ، اتّصل بي وطلب مني الاجتماع، وأدليت برأيي، الذي أُحب أن أبقيه لديه ووضعته عنده".

ويعاني اللبنانيون منذ أكثر من سنتين من أزمة اقتصادية طاحنة، أدت لانهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلا عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار قدرتهم الشرائية.

الاناضول 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق