بدأت شركة ناشئة أميركية تدعى «تاو روبوتيكس» تجربة غير مألوفة في سان فرانسيسكو، وهي إرسال روبوتات على هيئة بشر إلى شقق السكان لتقوم بأعمال التنظيف المنزلي من الكنس وتنظيف المراحيض إلى مسح أسطح المطابخ مقابل أجرة تبدأ من 30 دولارا في الساعة.
الخدمة التي لا يتجاوز عمرها شهرا واحدا نظفت حتى الآن أكثر من 50 شقة في المدينة وباتت تشهد إقبالا متزايدا دفع الزبائن المحتملين إلى الانضمام لقائمة انتظار بحسب الشركة.
زبائن جربوا الروبوت لأول مرة في شققهم وصفوا تعثره أثناء العمل بالخفيف وبأنه يمنحه طابعا محببا يشبه مراقبة طفل صغير.
الروبوتات ليست مستقلة بالكامل بعد، إذ يتحكم بها عن بعد مشغلون بشريون مدربون يرون المنزل عبر كاميرات مثبتة على رأس الروبوت ومعصميه، وهو ما يثير تساؤلات حول الخصوصية.
وبحسب سياسة الشركة، تسجل جلسات التنظيف بالكاميرا وتحفظ إلى أجل غير مسمى لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي فيما تبقى الميكروفونات معطلة دون تسجيل صوت مع تأكيد الشركة أنها لا تبيع بيانات الزبائن ولا تستخدمها في إعلانات موجهة.
وتخطط الشركة لرفع استقلالية الروبوتات تدريجيا وللتوسع مستقبلا في خدمات صيانة المنازل ورعاية المسنين.
- أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري
- أسعار العملات مقابل الجنيه اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026.. الدولار يسجل 55.35 جنيه للبيع
- الجامعة المصرية الصينية تعزز حضورها الدولي بإدراجها لأول مرة في تصنيف QS Arab Region 2027
- الملابس الجاهزة تقفز 12%.. ماذا حدث لإنتاج الصناعات التحويلية في أغسطس؟
- سعر الريال السعودي في البنوك المصرية اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026






