أكد الأستاذ وليد مصطفي احد خبراء قطاع التأمين الطبي أن الاعتماد على الأدوات الرقمية الحديثة ومنصات الذكاء الاصطناعي بات ضرورة حتمية لتطوير كفاءة سوق الرعاية الصحية وتجاوز التحديات التقليدية التي تواجه شركات التأمين،
وذلك خلال حواره ببرنامج ملفات طبية ويقدمه الصحفي احمد ياسر عن دور التكنولوجيا التخصصية في إدارة المطالبات وتسعير الخدمات واكتشاف عمليات الاحتيال بدقة عالية من خلال الربط الإلكتروني المباشر بين كافة أطراف المنظومة العلاجية.
وحول المخاوف المتعلقة بأمن وسرية البيانات أوضح أن أنظمة حماية المعلومات المعمول بها وضوابط تحديد الصلاحيات ومستويات الاعتماد تضمن الحماية الكاملة لبيانات العملاء، مشددين على أن التخوف من مشاركة البيانات لا ينبغي أن يعيق الاتجاه العام نحو التحول الرقمي والتطوير التكنولوجي، كما نفى صحة ما يتردد بشأن تعمد شركات التأمين تأخير سداد المطالبات للحفاظ على التدفقات النقدية والسيولة، موضحا أن مراجعة عشرات الآلاف من المطالبات بالطرق التقليدية تتطلب استنزاف موارد مالية وبشرية ضخمة والاستعانة بفريق كامل من الأطباء والخبراء التقنيين دون الوصول لنسبة الدقة المطلوبة، بينما يتيح الاستثمار في الأنظمة التكنولوجية الحديثة تحقيق أعلى عائد على الاستثمار وحسم عملية المراجعة بضغطة زر واحدة مما يقلل الأخطاء ويحسن نتائج الأعمال على المدى القريب والبعيد.






