قذاف الدم: الإفراج عن هانيبال القذافي يفتح صفحة مشرقة للعلاقات الليبية اللبنانية

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وقال قذاف الدم في حديثه لـ"سبوتنيك" إنه يتمنى للحكومة الحديدة ورئيسها أن "يدافع عن كرامة لبنان بالإفراج عن هانيبال القذافي".

© AP Photo / Abdel Magid al-Fergany

وأوضح أن مثل هذه الخطوة ستكون مؤشرا إيجابيًا للعالم في رسم ملامح الحكومة، أمام المنظمات الحقوقية والإنسانية ويفتح صفحة جديدة ومشرقة للعلاقات الليبية-اللبنانية.

وفيما يتعلق بإمكانية ممارسة المزيد من الجهد خاصة بعد الإفراج عن الساعدي القذافي، أوضح قذاف الدم أن وضع هانيبال المختطف يشكل حالة مختلفة، وأنهم يبذلون كل الجهد حتى عودته.

ومضى بقوله: "واهم من ظن أن استمرار اعتقاله ظلما وغدرا، بأننا سنعدم الوسائل ونتوقف عن المطالبة، وكذلك التواصل مع القوي الحية في لبنان الذين اعتبروا أن جريمة اختطافه إهانة للبنان وللقضاء اللبناني، ولا يحمل لفاعله سوي العار التاريخي، والذي وحده يتحمل وزر هذا التصرف".

وأثنى على مواقف الكثير من الدول والرؤساء  خاصة الجانب الروسي، علي ما قامت به،وكذلك دور الرئيس بشار الأسد رغم مشاغله.

وفي نوفمبر 2019، كشف المحامي محمد مظلوم - الوكيل السابق لنجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، أن موكله هنيبال القذافي قد يتم الإفراج عنه من سجنه في لبنان قريبا، إلا أن الأمر لم يتحقق للآن.

 

© AP Photo / Abdel Magid al-Fergany

هانيبال القذافي

 

ويقبع نجل القذافي داخل زنزانة صغيرة في سجن فرع المعلومات في مقر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني ويعامل بطريقة مميزة، كما يقول وكيله السابق الذي التقاه أكثر من مرة، حتى إنه كان يتواصل مع شقيقته عبر الهاتف وكان يتلقى زيارات من شقيق زوجته اللبنانية كارول سكاف من وقت إلى آخر.

يشار إلى أنه في ديسمبر/ كانون الأول 2021، يكمل هانيبال القذافي ستة أعوام في السجن في لبنان، على خلفية قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين الذين اختفوا في ليبيا عام 1978، بعدما أوقف في ديسمبر 2015 عندما كان بمثابة "لاجئ سياسي" في سوريا، قبل أن يخطف من هناك ويسلم للأجهزة اللبنانية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق