قبيلة عربية تطرد مسلحي التنظيمات "التركمانية" من بلداتها شرقي سوريا

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وأفاد مراسل "سبوتنيك" في محافظة الحسكة نقلاً عن مصادر محلية، أن أبناء عشيرة البوشعبان تمكنوا، مساء اليوم الاثنين 13  سبتمبر/ أيلول ، من طرد المسلحين الخاضعين للجيش التركي ممن هاجموا قراهم بريف مدينة رأس العين شمالي غربي محافظة الحسكة، على خلفية مقتل احد أبناء عشيرة البوشعبان على أيدي أحد قيادي تلك التنظيمات.

© Sputnik . Attia Al-Attia

وتابعت المصادر أن الاشتباكات جرت في قريتي المكرن وأم العظام  بالقرب من مدينة رأس العين على خلفية قيام مجموعة من مسلحي "فرقة الحمزات" باستعراض القوة أمام أهل الشاب الذي قتله المدعو (أبو عريضة )، وهو من قياديي في "فرقة الحمزات" الخاضعة للجيش التركي، وسط تحشيدات كبيرة من قبل عشيرة البوشعبان والعشائر العربية الأخرى، مع معلومات عن وقوع إصابات بشرية وخطف للمدنيين.

وكان أقدم المدعو أبو عريضة، القيادي في "فرقة الحمزة" بمدينة رأس العين، على قتل المدني "محمد الإسماعيل" من عشيرة البوشعبان دون معرفة الأسباب والدوافع، حيث رد أبناء العشيرة باحتجاز 4 مسلحين من "فرقة الحمزات".

ويوم الجمعة الماضي، حاصر أبناء قبيلة النعيم العربية في بلدة سلوك بريف الرقة الشمالي الخاضعة للجيش التركي، مقراً  تابعاً للتنظيمات "التركمانية" الموالية لأنقرة، وطالبوا بتسليم المسلحين الذين عذبوا أحد أبنائها.

وقالت مصادر عشائرية لمراسل "سبوتنيك"، أن أبناء قبيلة النعيم حاصروا أحد مقرات ما يسمى "الفرقة 20" التابعة للفصائل "التركمانية" الخاضعة للجيش التركي، وطالبوهم  بتسليم من عذبوا ابنهم (علي السلطان الفريج) بشكل وحشي ومهين، وقاموا بنشر فيديو لعملية التعذيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث عقدت قيادات تنظيم "الجيش الوطني السوري" الموالي للجيش التركي، اجتماعات مع عائلة الشاب الذي تعرض للتعذيب على مدى 4 أيام من اختطافه في ناحية "سلوك" شمال الرقة، بسبب مطالبته بإخلاء منزله الذي استولى عليه التنظيم، بحسب المصادر.

© Sputnik . ATTIA ALATTIA

وأضافت "وبعد ذلك، سادت موجة غضب المنطقة إثر تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لتعذيب الشاب علي الفرج من قرية "بلوة" بناحية "سلوك" بطريقة وحشية على يد عناصر من فصيل "صقور السنة"، بعد أن جردوه من ملابسه وأوسعه الخاطفون ضربا مبرحا مع تصويره بهواتفهم الجوالة.

وقالت المصادر إن قيادات عسكرية بينهم المدعو (حسان أبو النور) قائد ما يسمى تنظيم "صقور السنة"، وهو أحد تشكيلات (الجيش السوري الوطني) الموالي للجيش التركي، اجتمعوا مع عائلة الشاب في مضافة شيخ عشيرة النعيم "عنيزان الشيخ أحمد" بقرية "مشرفة الشيخ أحمد"، حيث احتشد أقرباء الشاب غاضبين مطالبين بتسليم الفاعلين والاقتصاص منهم.

ولفتت المصادر إلى أن اختطاف الشاب جاء بعد مطالبته لمسلحي "صقور السنة" بالخروج من منزله المحتل من قبل المسلحين والذي يتخذه الفصيل مقرا عسكريا له شرق بلدة "سلوك".

وأجبر الشاب على تسجيل رسالة قال فيها: "أنا على السلطان الفرج من الرقة من قرية بلوة التابعة لسلوك، أنا غلطت بحق الديرية وداسوا على رأسي، وأنا أتأسف منهم، والدور الجاي على لطيف وياسين"، في إشارة إلى وجود شخصين آخرين سيستهدفهما الخاطفون.

وانتشر يومي الخميس والجمعة الماضيين على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصور يظهر فيه مسلحين من فصيل "صقور السنة" المدعوان أبو الحارث وأبو جهاد يقومان بتعذيب الشاب علي الفريج بأبشع أساليب التعذيب، بعد نزع لباسه بالكامل وذلك بحجة منشو على "الفيسبوك" ينتقد فيه الشاب (الفصيل المذكور) آنفاً.

يذكر أن المناطق الخاضعة للجيش التركي و الفصائل "التركمانية" الخاضعة له  شمال شرقي سوريا تعيش حالة من الفوضى والخوف نتيجة أفعال وتصرفات فصائل مسلحي الفصائل والتي تتركز على السرقة والخطف والقتل.

أخبار ذات صلة

0 تعليق