مع اقتراب موسم الصيف.. خبير بيئي يُوضح أسباب انتشار «قناديل البحر»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

مع اقتراب موسم الصيف واستقبال الشواطئ للمصطافين هربًا من ارتفاع درجات الحرارة الشمس، حذر محمود القيسونى الخبير البيئى من قناديل البحر اللاسعة أمام سواحلنا الشمالية.

وأوضح القيسونى أن قناديل البحر تعد أحد الظواهر البيئيه النابعة من توابع الاحتباس الحراري وارتفاع حرارة المحيطات والبحار بجانب عمليات تلويث البحار والصيد الجائر بكل أنواعه، وهي جوفمعويات هلامية على شكل مظله تطفو في المياه السطحية تقتنص طعامها بزوائدها المكتظة بالخلايا اللاسعة السامة أمام معظم شواطئ الساحل الشمالي، الأمر الذي يتسبب في إجبار المصيفين وعائلاتهم لفترات على إخلاء الشواطئ والحرمان من متعة السياحة والسباحة وكامل النشاطات البحرية والاستمتاع بإجازة الصيف.

وأشار القيسونى إلى أن هذه الظاهرة بدأت حوالي عام ١٩٨٧ أمام سواحل العريش وتسببت في توابع سلبية للنشاط السياحي وإصابات حارقة مؤلمة لعدد كبير من السابحين ومنهم الأطفال استدعت علاجا تعدى الشهر، وبالتدريج بدأت هذه الظاهرة في الزحف غربا عاما بعد عام حيث بلغت بورسعيد ثم دمياط ثم الإسكندريه وعام ٢٠١٧ ضربت مساحات كبيرة من الساحل الشمالي من منتصف شهر يونيو وستستمر حتى منتصف شهر أغسطس، وقد ضربت هذه الظاهرة معظم سواحل دول حوض البحر المتوسط .

وأكد القيسونى أن الأنواع المعنية من قناديل البحر، بالبحر المتوسط ليست بالقاتلة لكنها تسبب حروقا والتهابات مؤلمة للغاية وإفرازات جلدية تحتاج لعلاج وعقاقير و، مشيرا إلى أن السبيل الوحيد لمواجهة انتشار هذه الظاهره محليا هو تحرك وزارة الزراعة ووزارة البيئة والمحافظات الساحلية لتطبيق منظومة القوانين المنظمة للصيد والحظر التام والقاطع لصيد السلاحف البحرية بأنواعها وتشييد مزارع لإكثارها حيث من المعروف أن غذاءها المفضل هو قناديل البحر فطوال نصف قرن نشاط الصيد الجائر لهذا الكائن أمام سواحل مصر أخل بالتوازن الحياتي بالبحر تماما، مثل الحادث أمام سواحل جنوب سيناء من الصيد الجائر لكل الكائنات البحرية مهما صغر حجمها ما تسبب في ظاهرة الهجمات القاتلة للقروش على السياح السابحين في هذا القطاع.

بجانب تشجيع صيد قناديل البحر لتصديرها للصين ودول آسيا حيث تعتبر وجبة محببة لهم، أما دوليا فواجب تفعيل اتفاقيات التعاون الموقعة مع دول حوض البحر المتوسط والبحر الأحمر بالتكاتف لمواجهة هذه الظاهرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق