قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن انعقاد القمة كل عامين في مدينة العلمين يمثل نقلة نوعية لتطوير الرؤية المصرية في التعامل مع إفريقيا، موضحًا أن مصر جزء من القارة وتنظر إلى قضاياها بنظرة علمية وموضوعية، سواء ما يتعلق بالصراعات والنزاعات والديون أو مستقبل القارة وقضايا التنمية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، طرح مبادرة "إسكات البنادق" باعتبارها مبادرة مهمة تعبر عن اهتمام مصر أيضًا ببناء مؤسسية الاتحاد الإفريقي.
وأشار، إلى أن الدول المؤسسة للنيباد، وهي مصر ونيجيريا وجنوب إفريقيا والجزائر والسنغال، تمثل اقتصاداتها مجتمعة نحو 40% من حجم الاقتصاد الإفريقي، وأن وجود الدول المؤسسة في هذا اللقاء يعطي بُعدًا مهمًا للتواصل والعمل المؤسسي.
وأوضح سنجر أن مصر بدأت هذه المبادرة عام 2001، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي يعمل على توسيع مبادرات مصر وتعظيمها ودفع ما يخدم مستقبل القارة الإفريقية.
ولفت، إلى أن الاقتصاد العالمي ينتج نحو 118 تريليون دولار، بينما تنتج إفريقيا نحو 3 تريليونات دولار، معتبرًا أن الفجوة كبيرة، لكن القارة تمتلك مستقبلًا واعدًا، في ظل تنامي علاقاتها مع روسيا وأوروبا وأمريكا والصين.
- كونجرس الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة.. حصاد قاري يرسم مستقبل اللعبة
- محافظ الشرقية يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للشهداء احتفالا بذكرى أكتوبر
- البدوى يهنئ الرئيس السيسى والقوات المسلحة والشعب المصرى بذكرى انتصارات أكتوبر
- منتدى العلمين أفريقيا.. مصر تبني شراكات اقتصادية مع القارة من التجارة إلى التصنيع والاستثمار
- تقرير لـ الاستعلامات: قمة نيباد تؤكد دور مصر فى دفع مشروعات التنمية الإفريقية






