الجمعة 9 أكتوبر 2026
عاجل
أزهر سوهاج يعلن جدول اختبارات التصفية الأولية لمسابقة القرآن الكريمالقنوات الناقلة لمباراة الأهلي ضد الفتح في الدوري السعودي.. والمعلق والموعدلو عندك خمول.. 5 فواكه يمكنها رفع طاقتك بسرعةهل يستبدل الذكاء الاصطناعي طبيب الجلدية؟ نظام ذكى يحلل وجهك ويصف علاج حب الشبابإشادات بأداء براد بيت فى فيلم Heart of the Beast ورحلته مع الكلبمواعيد مباريات اليوم الجمعة 9 أكتوبر والقنوات الناقلة لهاموعد مباراة النصر والدرعية والقنوات الناقلة في الدوري السعودي.. موقف رونالدوهل تناول مكملات فيتامين د يحسن وظائف المخ لكبار السن؟.. دراسة توضح
الإضافة إلى المصادر المفضلة

اللغة العربية والتاريخ، تحرك برلماني بشأن مواد الهوية في المدارس الدولية

منذ 5 يوم

أعلنت النائبة هايدي المغازي، عضو مجلس النواب، تقديم طلب إحاطة، موجه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن آليات تطبيق احتساب اللغة العربية والتاريخ ضمن مجموع طلاب المدارس الدولية. 

أزمة مواد الهوية في المدارس الدولية 

وأكدت عضو مجلس النواب، على أهمية اللغة العربية وتاريخ مصر محل اتفاق، ونقدر دور الأزهر الشريف في صون اللغة العربية ولكن ترجمة هذا الهدف إلى سياسة تعليمية ناجحة تتطلب عناية بالتفاصيل، لأن المنهج والتقييم وتوقيت التطبيق أمور تمس مستقبل الطلاب مباشرة.

 التقييم يقتضي التوافق بين المحتوى المطلوب وفرص تعلمه

وشددت النائبة، على أن المدخل العلمي لأي تغيير في التقييم يقتضي التوافق بين المحتوى المطلوب، وفرص تعلمه، وأدوات قياسه، مع دراسة أثره على الفئات المختلفة من الطلاب قبل ترتيب نتائج مؤثرة على درجاتهم.

وأكدت النائبة، أن وحدة الامتحان وحدها لا تكفي لضمان العدالة إذا اختلفت فرص الاستعداد له. فلا بد من تحديد ما درسه الطلاب بالفعل، والفجوات التي تحتاج إلى معالجة، والوقت والدعم اللازمين لذلك، خصوصًا لمن اقتربوا من استكمال شهاداتهم الدولية.

الاستماع لرؤية أولياء الأمور بشأن مشكلات مواد الهوية في المدارس الدولية 

وطالبت بضرورة الاستماع إلى الأهالي ليكون أساس مناقشة التطبيق، باعتبارهم قادرين على نقل واقع استعداد أبنائهم، وما يتلقونه داخل المدارس، والأعباء الدراسية والمالية التي يواجهونها.

وقالت النائبة: الأهالي يطرحون مخاوف محددة تتعلق بمستقبل أبنائهم، ومن مسؤولية الوزارة التعامل معها بجدية. والاستماع إليهم يساعد على اكتشاف أوجه القصور مبكرًا، وتصحيحها قبل أن تتحول إلى أضرار يصعب تداركها.

وتابعت: المزايدات لا تعالج نقصًا في التدريس، والتطبيق غير المدروس قد يصنع مشكلات جديدة. ومخاوف الأهالي بشأن المناهج والامتحانات والتنسيق تستحق إجابات عملية وضمانات واضحة، دون تحويلها إلى نقاش حول مدى حرصهم على هوية أبنائهم.

نجاح تدريس العربية والتاريخ يُقاس بما يكتسبه الطالب من قدرة على القراءة والتعبير وفهم تاريخ بلده

وأكدت أن نجاح  تدريس اللغة العربية والتاريخ يُقاس بما يكتسبه الطالب من قدرة على القراءة والتعبير وفهم تاريخ بلده، وأن احتساب المادتين ضمن المجموع يجب أن يستند إلى إعداد تعليمي كافٍ ومعايير تقييم واضحة، حتى يحقق أثرًا تعليميًا يتناسب مع الوزن المخصص لهما.

وطالبت بمرحلة انتقالية مناسبة للطلاب الملتحقين بالفعل، وبرامج تأسيس ودعم داخل المدارس، وإعلان المناهج ومواصفات الامتحانات ومعايير التصحيح والتظلم بوقت كافٍ، مع التحقق من توافر المعلمين المؤهلين والساعات الدراسية اللازمة.

كما أكدت ضرورة ضبط قواعد احتساب الدرجات والمعادلة والقبول الجامعي بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، ومراعاة اختلاف الشهادات الدولية والمقررات التي يدرسها الطلاب بالفعل، ومساءلة المدارس عن أي تقصير دون تحميل الأسر تكاليف إضافية لمعالجته.

مناقشة أزمة مواد الهوية في اجتماع لجنة التعليم بمجلس النواب

وشددت، على لجنة التعليم بمجلس النواب، ضرورة مناقشة الأزمة بحضور الوزارة وخبراء التقييم وممثلي المدارس وأولياء الأمور، وصولًا إلى إجراءات واضحة تحقق الهدف التعليمي وتحمي مستقبل الطلاب. 

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق تحرير العرب الاخبارية خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة