طرق تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي

منذ ساعة

أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية اتباع نمط حياة صحي لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، مشددة على ضرورة اهتمام السيدات بالتغذية السليمة وممارسة النشاط البدني والحفاظ على وزن صحي، إلى جانب الحرص على الكشف المبكر الذي يسهم في اكتشاف المرض في مراحله الأولى وزيادة فرص نجاح العلاج.
 

وأوضحت وزارة الصحة أن اتباع العادات الصحية اليومية أحد المحاور المهمة للحفاظ على صحة المرأة، حيث تساعد ممارسة الرياضة بانتظام على تحسين الصحة العامة، إلى جانب أهمية تجنب زيادة الوزن والسمنة، خاصة أن زيادة الوزن بعد انقطاع الطمث ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي.


وشددت على ضرورة عدم استخدام العلاجات الهرمونية دون استشارة الطبيب، خاصة العلاجات الهرمونية المستخدمة لتخفيف أعراض انقطاع الطمث، إذ ترتبط بعض أنواعها بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، وفقًا لنوع العلاج ومدة استخدامه، ما يستدعي تقييم الفوائد والمخاطر قبل البدء فيها.


وأكدت وزارة الصحة أن الالتزام بنمط حياة صحي لا يمنع الإصابة بالمرض بصورة قاطعة، لكنه قد يساعد على تقليل بعض عوامل الخطورة، مشيرة إلى أن الكشف المبكر يظل أحد أهم الوسائل لتحسين فرص العلاج والتعافي.
 

وأضافت أن اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة يتيح بدء العلاج في الوقت المناسب، وقد يزيد فرص الشفاء ويقلل الحاجة إلى بعض التدخلات العلاجية الأكثر تعقيدًا، وفقًا لحالة كل مريضة ومرحلة المرض.


وفي إطار جهود الدولة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، أشارت الوزارة إلى وصول خدمات المبادرات الصحية إلى  22 مليون سيدة في مختلف أنحاء الجمهورية، من خلال الوحدات الصحية المنتشرة بالمحافظات، بما يتيح للسيدات الاستفادة من خدمات التوعية والفحص والتقييم الطبي والإحالة عند الحاجة.


ودعت الوزارة السيدات إلى الاستفادة من خدمات الكشف المبكر، وعدم تجاهل أي تغيرات غير معتادة في الثدي، مثل ظهور كتلة أو تغيرات في الجلد أو الحلمة، مع ضرورة التوجه إلى الطبيب لتقييمها، مؤكدة أن الاكتشاف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة يمثلان عنصرين أساسيين في التعامل مع المرض.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق التحرير في العرب الاخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق