البابا تواضروس: نعم يمكن أن تغيّر حياة الإنسان.. الثبات والحرية والشفاء والفرح

منذ ساعة

أكد البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أن الإنسان يحتاج في حياته إلى نور يرشده ويمنحه القدرة على الثبات أمام تقلبات الحياة، موضحا أن التأمل في المسيح على الصليب يمكن أن يفتح أمام الإنسان طريقا مختلفا يقوم على الثبات والحرية والشفاء والتغيير والفرح.

الحرية تفتح عقل الإنسان

وأوضح البابا تواضروس الثاني في تصريحات صحفية، أن أولى هذه النعم هي الثبات، فالإنسان قد يتعرض باستمرار لمواقف تجعله مترددا أو مضطربا، لكن توجيه النظر إلى المسيح يمنحه القدرة على الاستمرار دون أن تهزه الظروف.

وأشار إلى أن الحرية تأتي أيضا من هذا النور، لأنها تفتح عقل الإنسان وتجعله يرى الحياة بصورة أكثر إيجابية، وتوسع قلبه ليقبل الآخرين رغم اختلافاتهم، إلى جانب ما تمنحه للنفس من تواضع.

وتحدث البابا تواضروس الثاني عن الشفاء والخلاص من الخطية، باعتبار أن مرض الإنسان الحقيقي قد يكون في داخله، مؤكدا أن المسيح والصليب يمثلان في الإيمان المسيحي مصدر الخلاص وطريق الحياة الأبدية.

أما النعمة الرابعة فهي التشكيل والتغيير من الداخل، حيث يستطيع الإنسان أن يعيد تشكيل أفكاره ونظرته إلى الحياة، فينتقل من السلبية إلى الإيجابية، ومن الاضطراب إلى الفرح والسلام الداخلي، وتصبح حياته أكثر قداسة في المسيح.

واعتبر البابا تواضروس الثاني أن الدعوة المستمرة إلى الفرح هي ثمرة أخرى للاستنارة، موضحا أن الفرح لا يتوقف عند المشاعر، وإنما يتحول إلى أعمال محبة يمارسها الإنسان في حياته اليومية.

واختصر البابا تواضروس الثاني هذه المعاني في أن النظر إلى المسيح والاستنارة به يمنح الإنسان ثباتا بدلا من التردد، وحرية بدلا من القيود، وشفاء وخلاصا بدلا من السقوط في الخطية، وتغييرا نحو الأفضل، وفرحا متجددا يدفعه إلى المحبة والعمل.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق التحرير في العرب الاخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق