رئيس الوزراء يتابع مشروع التنمية الزراعية المتكاملة «الدلتا الجديدة لمصر»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عقد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لمتابعة مشروع التنمية الزراعية المتكاملة «الدلتا الجديدة لمصر»، بحضور وزراء الكهرباء، والموارد المائية والرى، والإسكان، والزراعة واستصلاح الأراضى، واللواء إيهاب الفار، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ومسؤولى الوزارات والجهات المعنية.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن المشروع يحظى بالمتابعة المستمرة من جانب الرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكدًا حرص الحكومة على توفير كل الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بمراحل التنفيذ، ولاسيما ما يتعلق بالمرافق، مشيرًا إلى أنه سبق تكليف المكتب الاستشارى للهيئة الهندسية للقوات المسلحة بوضع تصورات تخطيطية لهذا المشروع، وفى هذا الصدد تمت الإشارة إلى أن هناك بالفعل رؤية مبدئية لتلك التصورات.

وخلال الاجتماع، عرض وزير الكهرباء التصور العام لتوفير التغذية الكهربية لمشروع تنمية الدلتا الجديدة وتحديد أولويات تنفيذ شبكات النقل الكهربائى؛ بما يخدم المشروع وبأقل تكلفة، مع رصد الاحتياجات من المحطات والمحولات المضافة للمشروع، بينما عرض وزير الإسكان تقريرًا استعرض خلاله عناصر القوة والجذب فى موقع مشروع الدلتا الجديدة.

من جانبه، عرض وزير الزراعة نتائج الدراسات المتعلقة بالتراكيب المحصولية الأنسب لتلبية الأهداف المرجوة من وراء المشروع، مثل زيادة إنتاجية المحاصيل الرئيسية وخفض الفجوة الغذائية، إلى جانب الأنشطة التكاملية المصاحبة والخدمات المطلوبة لتحقيق أهداف التنمية الزراعية فى إطار مشروع الدلتا الجديدة، مثل أنشطة الثروة الحيوانية والداجنة والتصنيع الزراعى التى توفر فرصًا استثمارية متعددة وتتيح العديد من فرص العمل.

وأضاف وزير الزراعة أنه من خلال نتائج دراسات التربة والمناخ لبعض المساحات بمنطقة المشروع، فقد تبين أن الأراضى تصلح لزراعة جميع أنواع المحاصيل، ومنها الحبوب مثل القمح والذرة، والبقول الغذائية، ومحاصيل الزيت، والأعلاف وبنجر السكر، بالإضافة لمحاصيل الخضر والفاكهة، والنباتات الطبية والعطرية، ويتوقف تحديد مساحة كل محصول على المقننات المائية المتاحة، وجودة مياه الرى، والأهمية الاقتصادية لكل محصول.

وعرض رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تفاصيل الموقف التنفيذى لمشروع دلتا مصر، إذ استعرض الأراضى المخطط استصلاحها لتحقيق التنمية الزراعية والحيوانية، وتتضمن مناطق شمال وجنوب محور الضبعة، كما تم استعراض المخطط المقترح للتنمية بمشروع دلتا مصر، والذى يوفر 600 ألف فرصة عمل مباشرة فى مجالات الزراعة الحديثة، وأنشطة التصنيع الزراعى واللوجستيات والأنشطة التصديرية، والأنشطة الخدمية والمالية والمرافق والتشغيل.

كما عرض دراسة تطوير منطقة جنوب محور الضبعة، وتمت الإشارة إلى أن مشروع الدلتا الجديدة يستهدف زيادة مساحات الرقعة الزراعية للأراضى المزروعة الحالية بمصر عن طريق ضم مساحات قطع الأراضى جنوب محور الضبعة مع أراضى مستقبل مصر، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية وأراضى ولايات كل من وزارة الزراعة ومحافظة البحيرة، وذلك بما يسهم فى تحقيق مخطط التنمية الشاملة والمستدامة، بغرض تحقيق الاستغلال الاقتصادى الأمثل للتنمية الزراعية للأراضى الواقعة فى نطاق منطقة الدلتا الجديدة مع تحقيق مبدأ الاستدامة.

وخلال العرض، تمت الإشارة إلى أن الأسس والاعتبارات التى بنيت عليها الدراسة تضمنت العمل على التوسع الزراعى الأفقى والرأسى، من خلال تحقيق أعلى إنتاجية للفدان عن طريق استصلاح واستزراع المساحات الحالية للأراضى جنوب محور الضبعة، بالإضافة إلى مساحات الأراضى ولايات وزارة الزراعة ومحافظة البحيرة، إلى جانب استغلال محور الضبعة الحالى كـشريان حركة رئيسى للتنمية العمرانية ممتد داخل أراضى منطقة الدلتا الجديدة وتحويله إلى طريق حر مزود بحارات للخدمة لربط مدن وعواصم محافظات الدلتا القديمة بالدلتا الجديدة.

وتابع «مدبولى» مع رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ومسؤولى الهيئة مستجدات الموقف التنفيذى لمشروع التطوير العمرانى لعواصم المحافظات والمدن الكبرى، وموقف مشروعات إحياء مناطق القاهرة التاريخية.

وأكد رئيس الوزراء أن المشروع يحظى بمتابعة دورية من الرئيس عبدالفتاح السيسى، ويستهدف توفير سكن لائق لجميع شرائح المواطنين ضمن المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين»، إلى جانب العمل على توفير مزيد من فرص العمل لشباب المحافظات، وتطوير البيئة المعيشية لسكان تلك المناطق، كما أن الدولة تولى اهتمامًا شديدًا بالمشروع ورفع كفاءة وإحياء مناطق القاهرة التاريخية وإعادتها لصورتها الحضارية المبهرة.

وفيما يتعلق بمشروع تطوير عواصم المحافظات، استعرض «الفار» الموقف التنفيذى للمشروع، الذى يستهدف تنفيذ 500 ألف وحدة سكنية؛ مشيرًا إلى أنه عقب التوصل إلى الكثافات، وأنواع الإسكان، واستخدامات قطع الأراضى فى المحافظات والمدن التى يتم بها مشروع التطوير، تم التنسيق مع صندوق تطوير المناطق العشوائية ومسؤولى عدد من المحافظات فيما يخص قطع الأراضى التى سيتم تنفيذ المشروعات عليها، حيث تم تكليف الهيئة الهندسية بعدد 32 قطعة فى 13 محافظة حتى الآن، مستعرضًا فى هذا الصدد الموقف التنفيذى لتنفيذ الوحدات السكنية بالقطع المتاحة بتلك المحافظات.

إلى جانب ذلك، أوضح «الفار» عدد العمارات السكنية وارتفاعاتها، وموقف التسلم للأراضى حتى الآن، فضلًا عن الموقف التنفيذى تفصيلًا للوحدات التى تم البدء فى إنشائها بعدد من القطع التى تم تكليف الهيئة بها، واستعرض الإجراءات التى تم اتخاذها حتى الآن فيما يتعلق بمشروع إعادة إحياء القاهرة التاريخية، مشيرًا إلى أنه تم التنسيق مع مسؤولى محافظة القاهرة حول استغلال قطعة الأرض المقترحة من المحافظة بشمال الحرفيين بحى منشأة ناصر كسوق تجارية مركزية؛ إذ تم الاتفاق حول إقامة سوق حضارية جديدة بهذه المنطقة، وسيتم استكمال أعمال إزالة المخلفات مع استكمال الدراسات الخاصة بتقرير أبحاث التربة بواسطة وحدة تطوير العشوائيات.

وتم استعراض موقف التنسيق الجارى مع المكاتب الاستشارية بالمشروع؛ لتسلم الرسومات التنفيذية لمشروعات الترميم، وكذا المشروعات التى سيتم تنفيذها فى المناطق الفضاء.

واختتم رئيس الوزراء الاجتماع بالتأكيد على أهمية الإسراع فى الخطوات التنفيذية لهذه المشروعات التى من شأنها النهوض بمستوى عواصم المحافظات والمدن الكبرى، سعيًا لتحقيق تطلعات سكان هذه المحافظات، وكذلك الارتقاء بالمناطق التاريخية والتراثية، باعتبارها تتميز بثراء عمرانى مع تعدد الآثار والمبانى التاريخية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق