كورونا والكلاب.. من قنص الفرائس إلى صيد الفيروسات (ملف)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

دخلت الكلاب عالم البوليسية منذ زمن بعيد للكشف عن الأشقياء محترفى جرائم تهريب المخدرات والأسلحة والمفرقعات، بل والقتلة والسفاحين واللصوص، ولكنها تلعب فى الوقت الراهن دورا ملموسا فى عالم مجهول لتضبط مجرما خفيا لا تراه الأبصار ولا تستطيع العين المجردة رصده.

يجرى حاليا تدريب كلاب خاصة للكشف عن جريمة أخرى من نوع مختلف تمام الاختلاف، طرفها «فيروس كورونا» الذى يهاجم الضحية بقسوة مفرطة، وينال منها ليصيبها فى مقتل بعدما تتعرض لأضرار جسيمة قد تضع كلمة النهاية على شاهد القبر بعد أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.

تدريبات على تطوير القدرة على رصد الفيروس

يناط إلى الكلاب المدربة تدريبا راقيا خاصا التعرف على المصابين بهذا الفيروس الشرس واكتشافهم من خلال الرائحة، ومنهم كلبة شهيرة يطلقون عليها «أنجل»، وهى تايلاندية الجنسية، تميزت فى عملها إلى الحد الذى وصفتها فيه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بأنها «أنثى ممتازة».

تتباهى «أنجل» بقوائمها الخلفية المزدانة بالشعر الناعم الذى يتهدل حولها عندما تجلس، بينما ترفع كفها أثناء عملها كما لو كانت تبعث بإشارة تأكيد بأنها تعرفت بأنفها الحساس المرهف على رائحة «الكرة القطنية» وهى فى حجم كرة التنس، والتى لا تختلف عن رائحة «كوفيد-19».

تدريبات على تطوير القدرة على رصد الفيروس

تتميز الكلاب بقدرات فائقة تجاوزت دورها التقليدى فى مساعدة المكفوفين والعجزة ومشاركتها فى رياضة الصيد والمرح والكشف عن الجريمة العشوائية والمنظمة، بل صار الرهان منعقدا عليها فى محاصرة واحد من أشد الأوبئة «فتكا» على الكرة الأرضية.. فيروس كورونا.

سلالات منتقاة للكشف على الأمراض الخطيرة

تضرب كلاب «اللابلادور» بسهم وافر فى هذا العمل الدقيق، وهذا النوع من الكلاب ينتشر بشكل خاص فى كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وهى من كلاب المساعدة المفضلة والتى تعين العاجزين فى العديد من البلدان، وكثيرا ما يجرى تدريبها على مساعدة المكفوفين، أو المصابين بالتوحد، أو لإجراء أعمال الفحص والكشف لصالح أجهزة الأمن المختلفة، فضلا عن تربيتها وتدريبها ككلاب صيد ورياضة.

وجرى اختيار ثلاثة كلاب منها، والتى تعمل فى أحد المستشفيات الجامعية فى بانكوك، كجزء مما يعرف بـ«فيلق الكلاب العالمى» الذى يمتلك مهارات شم كوفيد- 19 عند الأفراد. المزيد

تدريبات على تطوير القدرة على رصد الفيروس

تمتلك الكلاب ما يصل إلى 100 ألف مرة ضعف قدرة الشم لدى البشر، وقد استخدمت منذ فترة طويلة لشم المخدرات والمتفجرات. بينما قال علماء إن الكلاب البوليسية يمكن أن تساهم فى الجهود المبذولة لمنع انتشار فيروس كورونا، بالتزامن مع إعادة الفتح.

ومن ثم جرى تدريب الكلاب على التعرف على الرائحة المميزة التى ينتجها الأشخاص المصابون بالفيروس، والتى لا يمكن أن يشمها الإنسان وقد يكون هذا مفيدا للفحص فى المطارات أو المناسبات الجماعية. المزيد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق