فى سنه أولى جامعة… مصرع طالب من الفيوم وهو فى طريقة لكليته بالجيزة

منذ ساعة

خيم الحزن والأسى على قرية فيديمين التابعة لمركز سنهور بمحافظة الفيوم، عقب وصولهم نبأ وفاة الشاب محمد أحمد الدسوقي، الذي فارق الحياة إثر حادث أليم أثناء توجهه إلى كليته بمحافظة الجيزة، في أولى خطواته داخل المرحلة الجامعية.


لم يكن محمد قد بدأ بعد في رسم تفاصيل عامه الجامعي الأول، ولم يمضِ سوى وقت قصير على بداية حلمه في استكمال دراسته وتحقيق طموحاته، قبل أن يتوقف كل شيء بصورة مفاجئة، وتتحول رحلة الذهاب إلى الجامعة إلى رحلة أخيرة لم يعد منها إلى أسرته وأصدقائه.


بسبب حادث حلم الجامعة انتهى في الطريق


كان الشاب يستعد لبداية مرحلة جديدة من حياته، حاملًا أحلام السنوات المقبلة، ومتوجهًا إلى كليته بمحافظة الجيزة، لكن الحادث الأليم بدل فرحة البداية إلى حالة من الصدمة والحزن، بعدما تلقت أسرته خبر وفاته وسط حالة من الصدمة.


وينتمي محمد أحمد الدسوقي إلى قرية فيديمين، ويحظى بمحبة أسرته وأقاربه وأبناء قريته، الذين نعوا رحيله المفاجئ، مؤكدين أن وفاته جاءت في وقت كان الجميع ينتظر أن يراه يبدأ أولى خطوات مستقبله.


حادث أليم في حى الهرم


حيث شهدت منطقة الهرم بمحافظة الجيزة حادث انقلاب سيارة، أسفر عن وقوع عدد من الإصابات والوافيات، وكان من بين ضحايا الحادث الشاب محمد أحمد الدسوقي، الذي كان في طريقه إلى كليته فى السنه الأولى.


وتحولت تفاصيل الحادث إلى مأساة إنسانية بالنسبة لأسرة محمد، التي كانت تنتظر عودته، فإذا بالخبر يصل حاملًا فاجعة لم تكن في الحسبان.


قرية كاملة تعيش الصدمة


في قرية فيديمين، لم يكن الحزن مقتصرًا على منزل الأسرة وحده، بل امتد إلى أصدقاء الشاب وجيرانه وأبناء القرية جميعا، الذين استقبلوا خبر وفاته بصدمة كبيرة، خاصة أنه كان في بداية عمره الجامعي، ولم تتح له الفرصة لاستكمال الطريق الذي بدأه.


رحل محمد قبل أن يعيش تفاصيل عامه الجامعي الأول، وقبل أن يرى ثمار سنوات الدراسة والتعب، تاركًا خلفه أسرة مكلومة وأصدقاء يحملون ذكرياتهم معه، وأحلامًا توقفت عند لحظة واحدة لم يكن أحد يتوقعها.

 

وتعيش أسرة محمد وأهالي فيديمين حالة من الحزن على رحيله، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته وأحباءه الصبر والسلوان.

✎

فريق تحرير العرب الاخبارية

فريق التحرير في العرب الاخبارية — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق