قافلة «مطروح نحو التنمية» بالنجيلة تناقش تأثير التكنولوجيا الحديثة على الهوية والقيم المجتمعية

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 نظمت إدارة إعلام مطروح، بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، ومنطقة مطروح الازهرية، صباح اليوم،
بمركز ومدينة النجيلة، تضمنت ندوتين توعويتين حول تأثير التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي على الهوية والقيم المجتمعية والأخلاقية، بمشاركة عدد من الطلاب وأولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس.

حيث استضافت مدرسة دوار السبع بالنجيلة ندوة بعنوان «تأثير التكنولوجيا الحديثة على الهوية والقيم المجتمعية»، تناولت فيها د. أميرة مصطفى، مدرس علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، التعريف بالمركز ودوره في دراسة القضايا والظواهر الاجتماعية.

وتناولت التحولات التي أحدثتها التكنولوجيا الحديثة في أنماط الحياة والتفاعل الاجتماعي، وتأثير الاستخدام المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات والقيم والسلوكيات المجتمعية.

وأوضحت أبرز السلوكيات السلبية المرتبطة بالاستخدام غير الرشيد لمواقع التواصل الاجتماعي، وما قد يترتب عليها من عزلة اجتماعية، وضعف التفاعل الأسري، وانتشار بعض الممارسات والسلوكيات غير الملائمة، مؤكدة أهمية الوعي بكيفية التعامل مع المحتوى الرقمي واختيار ما يتناسب مع القيم المجتمعية.

كما ألقت مدرس علم الاجتماع، الضوء على الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد أبرز التحولات التكنولوجية الحديثة، مع التأكيد على أهمية الاستخدام الواعي والمسؤول لتطبيقاته، إلى جانب ضرورة تقنين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتنظيم الوقت المخصص لها بما يحقق الاستفادة من مزاياها ويحد من آثارها السلبية.

وتطرقت إلى مفهوم الإدمان الرقمي، وأبرز مؤشراته وآثاره على الفرد والأسرة والمجتمع، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين الاستخدام الرقمي وممارسة الأنشطة الاجتماعية والتعليمية والحياتية.

وفي مدرسة عمر بن الخطاب بمركز النجيلة، عُقدت ندوة بعنوان «مخاطر العصر الرقمي وتأثيرها على القيم الأخلاقية»، تحدث خلالها الشيخ عطية سالم، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة مطروح الأزهرية، عن أبرز التحديات الأخلاقية المرتبطة بالاستخدام الرقمي، مؤكدًا أهمية الالتزام بالقيم في التعامل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها الاحترام والصدق والمسؤولية وقبول الآخر، مع ضرورة التحقق من المعلومات قبل تداولها والابتعاد عن التنمر وخطاب الكراهية والمحتوى المسيء.

وشدد سالم على أهمية دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والإعلامية في توجيه الشباب نحو الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، والحفاظ على الهوية والقيم المجتمعية.

واختُتمت فعاليات القافلة بالتأكيد على أن الوعي الرقمي يمثل أحد مقومات بناء الإنسان، وأن الاستفادة من التكنولوجيا تتطلب الاستخدام المسؤول الذي يجمع بين مواكبة التطور والحفاظ على القيم والهوية المجتمعية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق