نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر الانتخابات البرلمانية في المغرب بـ97 مقعدا (فيديو), اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 07:19 صباحاً
تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات البرلمانية المغربية، بحصوله على 97 مقعدا، وفق ما أعلن وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، صباح الخميس.
وقال لفتيت خلال مؤتمر صحفي، إن حزب التجمع الوطني للأحرار حل ثانيا بحصوله على 66 مقعدا، تلاه حزب الاستقلال بـ65 مقعدا، فيما حصل حزب العدالة والتنمية على 54 مقعدا.
وكان المغاربة قد صوّتوا الأربعاء لاختيار برلمان جديد يفرز حكومة لخمسة أعوام، في انتخابات طغت عليها قضايا القدرة الشرائية والبطالة والتفاوتات الاجتماعية، وسجلت نسبة مشاركة بلغت 38.02%.
وبلغ معدل المشاركة بعد إغلاق مكاتب التصويت في السابعة مساء 38.02%، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، وهي أدنى نسبة تسجل منذ انتخابات العام 2007 التي شارك فيها 37% فقط من المسجلين في القوائم الانتخابية.
وأكدت وزارة الداخلية أنه "باستثناء بعض الحالات المعزولة جدا، التي همت عددا محدودا من مكاتب التصويت، فإن عملية الاقتراع جرت في ظروف عادية على صعيد كافة جهات المملكة".
وتنافس أكثر من 7 آلاف مرشح على أصوات نحو 16 مليون ناخب، من أصل نحو 36 مليون مغربي، لاختيار 395 نائبا.
وسيعيّن الملك محمد السادس رئيسا للوزراء من الحزب الفائز، يُكلف بتشكيل حكومة.
ويمنح الدستور الذي أقرّ في عام 2011 سلطات واسعة للبرلمان والحكومة، إلا أن القرارات الاستراتيجية تبقى بين يدي الملك الذي يعطي أيضا توجيهاته في جل السياسات العمومية.
وطغت قضايا القدرة الشرائية والتفاوتات الاجتماعية وبطالة الشباب على الحملة الانتخابية، فيما عكست نسب التسجيل المتدنية لهذه الفئة في اللوائح الانتخابية تراجع ثقتها بالأحزاب.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد دافع، خلال الحملة الانتخابية، عن حصيلة الحكومة الائتلافية التي ترأسها، بمشاركة حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال ووزراء مستقلين، داعيا الناخبين إلى تجديد الثقة فيه.
وبرز حزب الأصالة والمعاصرة، الذي كان شريكا رئيسا للتجمع الوطني للأحرار في الحكومة، في الأشهر الأخيرة خصما رئيسيا له، رغم أن الحزبين لا تفرقهما خلافات إيديولوجية.
أما حزب الاستقلال، فخاض حملته دون سجالات مع شريكيه في الحكومة، متعهدا بإحداث "قطيعة" ومحاربة "الفساد".
وخاض حزب العدالة والتنمية الانتخابات بعد هزيمته في العام 2021، وقاد زعيمه عبد الإله بنكيران تجمعات يومية في عدة مدن، وجّه خلالها انتقادات لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأن "تضارب المصالح"، فيما اتهم حزب الأصالة والمعاصرة بالرغبة "في التحكم" في الحياة السياسية.















0 تعليق