قال رئيس الجمهورية العماد جوزف عون «وصلتنا نداءات أهلنا في النبطية وصور وعربصاليم. وأريد ان أتوجه اليهم بالقول: لقد أصغينا إلى نداءاتكم، ونحن إلى جانبكم، ولا يمكننا قطعا ان نكون بعيدين عنكم. كما لا يمكننا الا ان نبذل أقصى الجهود لنبقى إلى جانبكم ومساعدتكم، وتأمين كل مقومات صمودكم قدر المستطاع. لقد آن الاوان لكي تعود الدولة إلى الجنوب. هذه مسؤوليتنا جميعا وهذا واجبنا تجاه اهلنا، فالجنوب هو الجزء الأساس من لبنان، وعلى كل وزارة ان تقدم ما لديها لنؤكد وقوفنا إلى جانب أهلنا من دون أي تقصير».
الرئيس عون كان يتحدث في اجتماع مجلس الوزراء، بحضور رئيسه د.نواف سلام، بقصر بعبدا، منوها «يطيب لي ان ابدأ الجلسة بالإشارة إلى أمر إيجابي يبعث الكثير من الأمل في نفوس اللبنانيين، وهو وضع حجر الأساس لتوسيع مرفأ بيروت. وهذه بادرة خير للجميع، ساهم فيها وزير الأشغال العامة والنقل، ونأمل ان تتبعها خطوات إضافية في الإطار عينه».
وخاطب عون الوزراء قائلا «أطلب منكم ان تتعاملوا بأقصى السرعة واغتنام الفرص المتاحة امامنا لخدمة جميع اللبنانيين، من دون الدخول بالزواريب الضيقة. هناك من هو مندفع ويرغب بمساعدتنا، ونحن نرحب بالأمر، وما علينا الا التنسيق بين الوزارات المعنية للإفادة من كافة الفرص، لكي تنطلق المشاريع المأمولة. وما علينا سوى توظيف الاتجاه الإيجابي نحونا، لمصلحة لبنان. واليوم أطلعنا وزير الطاقة على معطيات إيجابية بخصوص الكهرباء، علينا الإفادة منها».
ورد أهالي بلدة عربصاليم التحية بمثلها، في بيان «شكر» وطالبوا بـ «إنشاء مركز ثابت ودائم للجيش اللبناني على أطراف البلدة، في منطقة الحارة التحتا وغيرها، لما لهذا الموقع من أهمية في تعزيز الأمن والاستقرار في البلدة ومحيطها».
وأكدوا ان «وجود الجيش اللبناني ليس مجرد إجراء أمني، بل هو رسالة طمأنينة وثقة بالدولة»، وقالوا «في الوقت عينه، نؤكد أننا ضد لغة التخوين والاتهامات والانقسام، وضد تحويل المطالب المحقة إلى مادة للتجاذب.. وندعو الجميع إلى اعتماد لغة الحوار والمنطق، وقراءة الواقع الجديد كما هو، بعيدا عن التشنج والتخوين» ولفتوا إلى ان «مطلبهم واضح وبسيط: الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وفي مقدمها الجيش اللبناني، هي الضمانة للأمن والاستقرار».
وكان الرئيس سلام قال، خلال مراسم وضع حجر الأساس لتوسعة محطة الحاويات في مرفأ بيروت، «لا ينبغي أن ننظر إلى توسعة محطة الحاويات بوصفها مشروعا إنشائيا معزولا بل باعتبارها جزءا من رؤية متكاملة لمستقبل مرفأ بيروت. وطموحنا هو أن يستعيد المرفأ دوره في حركة الترانزيت وإعادة التصدير وأن يصبح مجددا مركزا لوجستيا متقدما في شرق المتوسط يخدم لبنان والدول العربية المجاورة، ويستفيد من إعادة تشكل سلاسل الإمداد ومن تطور التجارة الإقليمية».
وتابع «ان عملية تطوير مرفأ بيروت لا تنفصل عن مشروع إعادة بناء الدولة فالمرفق العام لا ينجح إذا بقي أسير الغموض في الإدارة أو الاستثناءات في التطبيق أو التدخلات في التشغيل».















0 تعليق