تصعيد عسكري في اليمن، غارات واشتباكات ومقتل 13 حوثيًا ومخاوف بشأن باب المندب

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تصعيد عسكري في اليمن، غارات واشتباكات ومقتل 13 حوثيًا ومخاوف بشأن باب المندب, اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 11:08 صباحاً

صعدت القوات الحكومية اليمنية عملياتها العسكرية ضد جماعة الحوثي، بشن غارات على مواقعها في عدة جبهات، بالتزامن مع إحباط محاولة تسلل في تعز أسفرت، وفق مصادر عسكرية، عن مقتل 13 حوثيا وإصابة 10 آخرين، وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن باب المندب والملاحة في البحر الأحمر.

ونقلت وسائل إعلام يمنية عن مصادر عسكرية أن اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة اندلعت مع الحوثيين، اليوم الإثنين، في محور البرح بمحافظة تعز، فيما أعلنت القوات الحكومية تدمير غرفة قيادة وسيطرة واستهداف تجمعات للحوثيين في جبهة مريس بمحافظة الضالع، والتي تبعد عن عن العاصمة اليمنية صنعاء بحوالي 245 كيلومترا جنوبا. 

وأضافت المصادر أن القوات الحكومية نفذت 13 غارة جوية على مواقع وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين في محافظة البيضاء، إلى جانب غارات استهدفت تجمعات وثكنات للجماعة في الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب. 

وفي محور تعز، أعلنت القوات الحكومية مقتل 13 عنصرا حوثيا وإصابة 10 آخرين، خلال إحباط محاولة تسلل نفذتها الجماعة في منطقة الضباب غربي مدينة تعز. 

وقال مصدر عسكري إن القوات الحكومية أحبطت محاولة التسلل قبل تمكن العناصر المهاجمة من تحقيق أهدافها، مشيرا إلى أن العملية أسفرت عن خسائر بشرية في صفوف الحوثيين.

نزع كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة 

وفي سياق متصل، أفاد الإعلام العسكري التابع للمقاومة الوطنية بأن فرق الهندسة نزعت، أمس واليوم، كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها جماعة الحوثي في عدد من جبهات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة.  

وأوضح أن الحوثيين كثفوا زراعة الألغام والعبوات الناسفة واعتمدوا عليها كخط دفاع رئيسي، مشيرا إلى أن الفرق الهندسية جمعت الألغام والعبوات في أماكن آمنة تمهيدا لإتلافها. 

باب المندب في قلب التصعيد

ويكتسب التصعيد الحالي أهمية خاصة بسبب قرب اليمن من مضيق باب المندب، الذي يمثل نقطة استراتيجية لحركة الملاحة الدولية بين البحر الأحمر وخليج عدن. 

ومنذ فجر الخميس الماضي، تشهد عدة جبهات في محافظتي تعز والحديدة، بالقرب من المضيق، مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين، أسفرت، وفق تقديرات نقلتها وسائل إعلام محلية عن مصادر عسكرية، عن سقوط عشرات القتلى والمصابين من الجانبين. 

أمن الملاحة في البحر الأحمر 

وتضع هذه التطورات المناطق الساحلية مجددا في صدارة المشهد العسكري اليمني، خصوصا في ظل ارتباطها بأمن الملاحة في البحر الأحمر والممرات البحرية المحيطة به.

وترى الحكومة اليمنية أن سعي الحوثيين للوصول إلى المضيق يرتبط بأجندة إقليمية تهدف إلى التأثير في حركة الملاحة والسيطرة على واحد من أهم الممرات البحرية. 

وحذر رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، من أن أي محاولة حوثية للتقدم نحو باب المندب قد تقود إلى ما وصفه بـ"حرب استنزاف شرسة". 

ويكتسب اليمن أهمية استراتيجية في أمن البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، بوصفه مشرفا على أحد أهم الممرات التجارية بين آسيا وأوروبا. 

وترى الحكومة اليمنية أن أي منظومة إقليمية لحماية الملاحة ومكافحة القرصنة والتهريب تحتاج إلى مشاركة فاعلة في إطار التعاون الذي عززته مدونة جيبوتي وتعديل جدة.

مركز إقليمي لتبادل المعلومات البحرية

تستضيف عدن مركزا إقليميا لتبادل المعلومات البحرية، فيما يفرض اتساع الهجمات في البحر الأحمر وخليج عدن تحديات اقتصادية وأمنية متزايدة، تشمل ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، إلى جانب حاجة اليمن إلى مزيد من التمويل والتنسيق والقدرات لحماية مياهه وممرات الملاحة. 

وضاعفت اضطرابات البحر الأحمر وباب المندب، وتعطل الملاحة في مضيق هرمز وعودة القرصنة في خليج عدن، الأعباء الاقتصادية والأمنية على اليمن، مع تحويل شركات الشحن مساراتها عبر رأس الرجاء الصالح، ما أطال الرحلات ورفع تكاليف النقل والتأمين.

وتزامن ذلك مع هجمات الحوثيين على السفن والموانئ، ما دفع الحكومة اليمنية إلى تسريع تشكيل اللجنة الوطنية للأمن البحري وتفعيل الهيئة العامة للشؤون البحرية، لتعزيز الرقابة على السفن وتأمين الموانئ والسواحل. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق